مركز حقوقي: ما تتعرض له الأسيرات يرتقي لجرائم حرب وهو الأخطر منذ سنوات

قال مركز “حماية” لحقوق الإنسان إن سياسة الإهمال الطبي والتنكيل التي تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي ترقي لمستوى جرائم الحرب معتبراً ما يجري معهن أنه الأخطر منذ سنوات.

وشدد المركز في بيان له اليوم الاثنين على أن السياسة القمعية التي تنتهجها إدارة سجن “الدامون” المتمثلة في عمليات تنكيل متتالية بحق الأسيرات استمرت لأيام وما زالت مستمرة، والتي تمثلت بالاعتداء عليهن بالضرب المبرّح وسحلهن، ما أدى لإصابة بعضهن بجروح طفيفة، كما تم عزل ممثلات الأسيرات: شروق دويات، ومرح باكير، ومنى قعدان.

ولفت إلى أن عملية التّنكيل التي نفّذتها إدارة السّجن عقب رفعت الإجراءات الجديدة المعلنة من إدارة السجن بحقهن التي تمثلت بحرمانهن من “الكانتينا” والزيارات، وفرض غرامات مالية، هي عقوبات جماعية بحقّهن.
وأكد أن إدارة سجون الاحتلال تنتهك خصوصية الأسيرات وتقيد حركتهن، إضافة لمصادرة سلطات الاحتلال الكتب من مكتبة السجن والحرمان من الزيارات.
ودعا المركز المجتمع الدولي المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والخروج عن حالة الصمت تجاه ما تتعرض له الأسيرات.

وطالب السلطة الفلسطينية بإحالة ملف جرائم الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين للمحكمة الجنائية الدولية وكما يطالب كافة جهات الاختصاص والمؤسسات الحقوقية الدولية، والصليب الأحمر، بضرورة التدخل العاجل ومعرفة مصير الأسيرات المعزولات.