وقع أكثر من 13 ألف أمريكي على عريضة تطالب “إسرائيل” بالإفراج الفوري عن جميع السجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام؛ احتجاجًا على سياسة الاعتقال الإداري
ودعت العريضة على موقع Change.org إلى الإفراج الفوري عن جميع المضربين عن الطعام وغيرهم من المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال.
والاعتقال الإداري نوع من الاعتقالات دون تهمة رسمية أو محاكمة، وغالبًا ما يتراوح من شهر إلى ستة أشهر قابلة للتجديد إلى أجل غير مسمى، وهو انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي وغالبًا ما يستخدم لاستهداف وإسكات النشطاء الفلسطينيين أو المتظاهرين أو أي شخص يُظهر معارضته للنظام الإسرائيلي.
ويوجد أكثر من 7000 فلسطيني في السجون الإسرائيلية، بينهم 540 رهن الاعتقال الإداري، بعضهم أمضى 11 عامًا من عمره في السجن.
ويحتجز الاحتلال الفلسطينيين في ظروف يرثى لها تفتقر إلى معايير النظافة المناسبة، كما يتعرض السجناء للتعذيب الممنهج والمضايقة والقمع.
وغالبا ما يلجأ المعتقلون الفلسطينيون باستمرار إلى الإضراب المفتوح عن الطعام في محاولة للتعبير عن غضبهم من هذه الممارسة.
وحذر الموقعون بشدة من أن المعتقلين المضربين، ومنهم هشام أبو هواش، قد يواجهون مضاعفات صحية خطيرة على المدى الطويل والموت إذا استمر إضرابهم.
وطالبت العريضة، وفق ترجمة موقع Days of Palestine، التي خص فيها وكالة “صفا”، بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الإداريين الفلسطينيين المحتجزين في سجون الاحتلال، أو في موعد أقصاه موعد النظر في حالتهم.
ودعا الموقعون “إسرائيل” إلى الكف عن استخدام الاعتقال الإداري التعسفي للفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة في الضفة الغربية وشرقي القدس.
ويعاني الأسير أبو هواش، البالغ من العمر أربعين عامًا، من حالة صحية خطيرة ويواجه خطر الموت المفاجئ في أي لحظة نتيجة إضرابه عن الطعام منذ 141 يومًا احتجاجًا على اعتقاله غير المبرر.
وفي وقت سابق يوم الاثنين، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إنه يجب الإفراج عن أبو هواش على الفور أو نقله إلى المستشفيات الفلسطينية من أجل إنقاذه، حيث تتدهور حالته الصحية بشكل سريع.
وسبق للهيئة أن حذرت من أن الحالة الصحية لأبو هواش وصلت إلى مرحلة حرجة.
وأبو هواش، أب لخمسة أطفال، رهن الاعتقال الإداري منذ نوفمبر/ تشرين الأول 2020، وواحد من بين عدة فلسطينيين مضربين عن الطعام يطالبون بإنهاء اعتقالهم دون تهمة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=131057
