وجه رئيس اللجان الشعبية بمخيمات اللاجئين بقطاع غزة رجاء عمر، نداءً عاجلا؛ لترميم البنية التحتية في مخيمات اللاجئين بقطاع غزة، واطلاق خطة عاجلة لإنقاذ المخيمات من الغرق بفعل شبه الانهيار في البنية التحتية بالمخيمات مع حلول موسم الشتاء.
وقال عمر في تصريح لموقع “الرسالة نت” إنّ “شعبنا يكابد المرارة مرات مضاعفة في مخيمات اللجوء بقطاع غزة، مع حلول كل موسم شتاء، في ظل شبه الانهيار في بنيتها التحتية، ما يتسبب في إغلاق شوارع المخيمات من جهة، وخلط مياه الأمطار بمجاري الصرف الصحي، وغرق منازل اللاجئين بها”.
وأوضح أنّ هذا الانهيار يترافق مع تقادم منازل اللاجئين المبنية من الصفائح الإسبستية، وما يصاحبها من غرق منازل اللاجئين وتعرض أبناء شعبنا للخطر وتكبد المعاناة في ظل هذه الأجواء القارصة.
وأكدّ أنّ كل ذلك يجري أمام التراجع الكبير للخدمات المقدمة من الوكالة الدولية “الأونروا”، في سياق إعادة ترميم البنية التحتية، إلى جانب الاستهداف الإسرائيلي الدائم لبنية المخيمات وتدميره لشوارعها، ما فاقم المعاناة أكثر فأكثر.
ونبه عمر إلى أنّ ذلك يجري “وأبناء شعبنا يعانون الويلات في مخيمات اللجوء بمناطق مختلفة من دولنا العربية، في ظل ظروف لا تقل صعوبة ومأساة عما يعيشه أبناء شعبنا في القطاع”، وفق تعبيره.
وأكدّ ضرورة أن يضطلع العالم بمسؤولياته تجاه نكبة شعبنا المستمرة ومأساة لاجئيه، خاصة مع استمرار الجرائم الإسرائيلية التي تستهدف تهجير ونكبة المزيد من أبناء شعبنا كما يجري في النقب حاليا.
وطالب عمر وكالة الغوث وكل الجهات الدولية للقيام بدورها ومسؤولياتها في ترميم البنية التحتية للمخيمات، وتوجيه الدعم والإسناد لسكانها في موسم الشتاء، وما يرافقه من مأساة وتداعيات على حياتهم.
وناشد الدول المضيفة ودولنا العربية والإسلامية على وجه الخصوص، للقيام بدورهم الأخلاقي والعروبي، إزاء تقديم مشاريع الدعم والاسناد للاجئين الفلسطينيين في مناطق تواجدهم.
كما وحثّ عمر على تأسيس شبكة أمان لحمايتهم في ظل حالة الطوارئ التي يعيشونها مع موسم الشتاء، خاصة مع تعاظم مأساتهم نتيجة تفشي وباء كورونا ومتحوراته، إلى جانب الظروف السياسية المعقدة التي يعيشون فيها.
وناشد عمر الأونروا والقوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات المجتمع المحلي والمدني، بالعمل لإطلاق خطة طوارئ تتوائم مع حجم المعاناة التي يتكبدها اللاجئون الفلسطينيون في ظل موسم الشتاء.
وجددّ تأكيده أن شعبنا رغم تكبده لمعاناة البرد والحرمان والمأساة؛ لكنه لن يتخلى عن فلسطين التي سنعود إليها يوما ما برغم كل جراحنا، بحسب توصيفه.
المصدر: الرسالة نت
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=131293
