قرار إسرائيلي بإعادة المستوطنين لاحتلال جبل صبيح في بيتا

كشف موقع عبري، صباح الأربعاء، عن مصادقة المستشار القضائي لحكومة الاحتلال الإسرائيلي “أفيخاي مندلبيت” على مخطط لإعادة احتلال المستوطنين بؤرة “أفيتار” المقامة على جبل صبيح بأراضي بلدة بيتا جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وذكر موقع “زمان يسرائيل” العبري، وفق ترجمة وكالة “صفا”، أن المستشار القضائي صادق في يومه الأخير بمنصبه على مخطط البناء الهيكلي في البؤرة المذكورة، بما يشمل إعادة احتلال المستوطنين للبؤرة بعد إخلائها قبل نحو 7 أشهر.

في حين، تأتي المصادقة بعد أسابيع من إعلان جيش الاحتلال عن مصادرة 60 دونمًا من الأراضي المقامة عليها البؤرة، كـ”أراضي دولة” ما يفتح الباب أمام إعادة احتلال المستوطنين إليها خلال الأشهر القادمة.

ووفقًا لمصادر حكومية إسرائيلية؛ أعطى “مندلبيت” الضوء الأخضر لإقامة مدرسة دينية في البؤرة المذكورة، كتطبيق للاتفاق مع المستوطنين الذي أفضى في النهاية إلى إخلاء البؤرة، شريطة دراسة وضعها القانوني.

وفي حال تبين وجودها على أراضي “مشاع” فسيتم السماح بإقامة مدرسة دينية في البداية، وبعدها عودة تدريجية للمستوطنين لاحتلال المكان.

وقال الموقع إن مخطط إعادة المستوطنين إلى البؤرة تمت المصادقة الفعلية عليه من “مندلبيت” في ساعاته الأخيرة بمنصبه في وزارة القضاء الإسرائيلية في سابقة هي الثانية بتاريخ الاستيطان في الضفة، إذ سبقتها بؤرة “تفوح” غربي حاجز زعترة جنوبي نابلس.

بينما يأتي ذلك بعد أن أنهت الإدارة المدنية للاحتلال في تشرين أول/ أكتوبر من العام الماضي عملية مسح الأراضي المقامة عليها البؤرة، وادعت أن 60 دونمًا من تلك الأراضي تخضع لتصنيف “أراضي أميرية أو أراضي دولة” وبالتالي فبالإمكان إقامة بؤرة استيطانية عليها وتحويلها لاحقاً لمستوطنة.

وفي النهاية فالكرة- وفقًا للموقع- بملعب وزير الجيش بيني غانتس الذي سيحتاج قريبًا للمصادقة على مخطط إعادة احتلال المستوطنين إلى البؤرة وفقاً للاتفاق الذي وقع مع المستوطنين قبل أشهر.

وأقيمت بؤرة “أفيتار” في أيار/ مايو الماضي بعد وقوع عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنين على حاجز “زعترة” جنوبي نابلس والتي قتل فيها مستوطن وأصيب آخرون.

وقام المستوطنون بعمليات بناء متسارعة على التلة الواقعة على أراضي قرية بيتا جنوبي نابلس، وأسكنوا 50 عائلة من المستوطنين في المكان، قبل التوقيع على اتفاق إخلاء من المكان شريطة العودة حال تبين أنها مقامة على “أراضي دولة”.