أضافت مستفيدين جدد..قطر توزع من جديد مساعدات على عشرات آلاف الأسر المعوزة في غزة

شرعت دولة قطر بتوزيع المساعدات المالية على عشرات آلاف الأسر الفقيرة في قطاع غزة، ضمن البرنامج الشهري المعتاد والمطبق منذ أربع سنوات، وذلك بعد أن جرى إضافة أسماء جديدة من المستفيدين من هذه المساعدات.

وبدأ المواطنون الذين وردت أسمائهم في الكشوفات الجديدة، بالتوجه إلى نقاط التوزيع المعتمدة، لصرف المنحة القطرية، والتي يقدر عددها بنحو 300 نقطة توزيع.

وأكد السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن اللجنة وبالتعاون مع صندوق قطر للتنمية، ستشرع منذ الأحد ب صرف دفعة شهر فبراير من المساعدات النقدية للأسر المستورة والمتعففة في قطاع غزة.

وأوضح السفير العمادي أن المساعدات النقدية ستقدم لنحو 100 ألف أسرة من الأسر المستورة والمتعففة في محافظات القطاع، بواقع 100 دولار لكل عائلة.

وبين أن عملية التوزيع ستتم من خلال الأمم المتحدة وعبر مراكز التوزيع التي حددتها في محافظات قطاع غزة، والبالغ عددها أكثر من 300 مركز ومحل تجاري.

وتأتي هذه المساعدات المالية التي تقدم لسكان غزة، في إطار الجهود الرامية للمساعدة في تحسين الأوضاع الإنسانية الصعبة للسكان المحاصرين.

وهذا الشهر جرى إضافة أسماء جديدة لقائمة المستفيدين من المنحة القطرية، حيث أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة، عن إضافة عدد من المستفيدين الجدد، لافتة إلى أن معظمهم من مستفيدي خدمات “الشؤون الاجتماعية”.

والجدير ذكره أن هؤلاء المستفيدين الذين وفقا للشكل الاعتيادي يحصلون على مساعدات حكومية مرة كل ثلاث أشهر، لم يحصلوا العام الماضي إلا على مساعدة لمرة واحدة، بلغت نصف المبلع الذي كان يمنح لهم، وتقول الحكومة إن الأمر مرده الأزمة المالية التي تعيشها، وعدم تلقيها مساعدات من الاتحاد الأوروبي، وفق آلية التعاون بينهم، وهو ما زاد من العبء الاقتصادي على هذه الأسر، وعددها كبير جدا في قطاع غزة.

ومن المقرر أن تستمر عملية الصرف على مدار أكثر من أسبوع، ومن شأن هذه الخطوة أن تخفف الأعباء على الأسر الفقيرة في قطاع غزة، التي تعاني كثيرا من تبعات الحصار الإسرائيلي المفروض على السكان منذ أكثر من 14 عاما، والذي ضاعف نسب الفقر والبطالة.

ويجري توزيع هذه المنحة للشهر السادس على التوالي، من خلال إشراف برنامج الأغذية، التابع للأمم المتحدة، وبتمويل من دولة قطر.

وقد استبقت الجهات المشرفة على الصرف، بتفعيل الرابط الخاص الكترونيا، الذي يوضح أسماء الأسر المستفيدة من هذه المنحة للشهر الجاري، من خلال وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، كما جرى إرسال رسائل على هواتف المستفيدين من المنحة، تبلغه المكان المخصص لصرفها، وهي آلية اتبعت خلال الأشهر الماضية.

وتختلف الآلية المعمول بها حاليا عما كان الوضع عليه قبل الحرب الأخيرة في مايو الماضي، حيث كانت أموال المساعدات تدخل عبر الحقائب، وتوزع من خلال “بنوك البريد”، وذلك بعد أن رفضت حكومة الاحتلال إدخالها بهذه الطريقة.

وتوزع قطر هذه المساعدات المالية لسكان غزة، بالإضافة إلى توفير ثمن وقود محطة توليد الكهرباء، منذ نهايات العام 2018، بالإضافة إلى دعم برنامج التشغيل المؤقت، ضمن منحة، أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، لمساعدة سكان غزة المحاصرين، والتي يجري تجديدها كل عام.

كما تبرعت قطر بمبلغ مالي كبير قدره 500 مليون دولار، لصالح إعمار قطاع غزة، بعد الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل في مايو الماضي.

وسابقا قامت قطر بتمويل مشاريع بنى تحتية كبيرة، مثل تعبيد الطرق الرئيسة في القطاع، وبناء مدينة سكنية ومشفى متخصص، وعلاوة على ذلك تتابع قطر تنفيذ مشروع ربط قطاع غزة بخط كهرباء جديد.