“المجلس العربي”: قمة النقب تهدف للتنازل عن حقوق الفلسطينيين

اعتبر المجلس العربي، اليوم الثلاثاء، أن “الهدف الحقيقي لقمة النقب، قبر القضية الفلسطينية، والتنازل عن حقوق شعبها المشروعة”.

وأضاف المجلس (غير حكومي مقره تونس) في بيان له، أن “الالتفاف على مواقف ومقاومة الداخل الفلسطيني، المتحد في التمسك بإيقاف التطبيع، وإنهاء حصار غزة، وإطلاق سراح الأسرى، وعودة اللاجئين، وعروبة القدس، الشريف على قائمة الأهداف للقاءات والقمة المنعقدة أمس الإثنين”.

وأشار إلى أن “تلك الاجتماعات عقدت على أرض مستوطنة في النقب المحتلة، التي تشهد منذ عقود عمليات سرقة متواصلة لأراضي الفلسطينيين وتهجيرهم منها”.

ورأى المجلس أن “موقف الوزراء الذين شاركوا في اللقاءات، مخالف للاتجاه العام في بلدانهم، ولشعور الشعوب العربية عموما”.

ودعا ما وصفها بـ”القوى الحية في كامل المنطقة” إلى “التنسيق من أجل التصدي لاستتباعات هذه القمة، ومن أجل إيصال صوتهم للعالم أجمع؛ بأن السلام الحقيقي لا يكون إلا بتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني، وضمان حقوقه المشروعة، وأن مصير أي التفاف على إرادة الفلسطينيين من قبل أنظمة تابعة سيكون الفشل الذريع”.

و”المجلس العربي” منظمة غير حكومية تجمع شخصيات عربية، وأسس في 26 تموز/يوليو بهدف الدفاع عن ثورات “الربيع العربي”، وترسيخ ثقافة الديمقراطية، وتبادل التجارب والخبرات في إدارة المراحل الانتقالية. واتخذ المجلس من تونس العاصمة مقرا رئيسيا له، وله عدة فروع في دول عربية.

وأمس الإثنين، اختتم وزراء خارجية مصر والإمارات والبحرين والمغرب و”إسرائيل” والولايات المتحدة الأمريكية، لقاءات استمرت يومين في النقب، معلنين استمرار تعزيز العلاقات المشتركة، وإقامة “منتدى دائم بين الدول المشاركة”.

وترتبط مصر والسلطة الفلسطينية والأردن مع “إسرائيل” باتفاقيات سلام منذ أعوام 1979 و1993 و1994 على الترتيب، بينما وقّعت الإمارات والبحرين والمغرب في 2020، اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع “تل أبيب”، برعاية أمريكية، ولحق بهم السودان في 2021.