قال مركز حماية لحقوق الإنسان إن الإجماع الدولي على نصرة القضية الفلسطينية يتطلب بذل المزيد من الجهود في سياق استثمار قرارات الأمم المتحدة وأجهزتها على الصعيدين الرسمي والشعبي.
ورحب المركز في بيان له اليوم الخميس باعتماد المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو” قرارين لصالح القضية الفلسطينية.
وكان المجلس التنفيذي اعتمد مساء الأربعاء في دورته (214) المنعقدة حاليًا في باريس، بالإجماع قرارين لصالح القضية الفلسطينية تحت عنوان فلسطين المحتلة، والمؤسسات الثقافية والتعليمة في فلسطين.
وأكدت الأسرة الدولية من خلال القرار الأول الذي جاء تحت عنوان: فلسطين المحتلة على وضع الأراضي الفلسطينية بصفتها أراضي محتلة، كما وأكدت بطلان كافة التدابير التي اتخذتها وتتخذها “إسرائيل” في الأراضي الفلسطينية وعلى وجه الخصوص في مدينة القدس المحتلة، بما في ذلك أعمال التنقيب والحفر واستمرار الاستيطان.
وأكد المجتمعون من خلال تصويتهم على القرار الثاني والذي جاء تحت عنوان “المؤسسات الثقافية والتعليمة في فلسطين” على استمرار دعمهم للمؤسسات الثقافية والتعليمة في فلسطين، وإدانتهم ورفضهم للإجراءات والعقبات التي يضعها الاحتلال أمام المؤسسات التربوية والثقافية، وأكد القرار على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية تلك المؤسسات.
ورأى “حماية” أن الإجماع الدولي في هذه المرحلة وهذا التوقيت يمثل نقطة تحول في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بإيجاد آلية واضحة لإنفاذ هذه القرارات من خلال الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي.
وأكد ضرورة استغلال ضرورة مثل هذه القرارات في تصدير القضية الفلسطينية دولياً والعمل من أجل محاصرة الاحتلال وفضحه في كافة المحافل على الصعيدين الرسمي والشعبي الفلسطيني والعربي والمناصر.
4ودعا المركز المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، لاتخاذ إجراءات عملية لتطبيق أحكام اتفاقية جنيف في مدينة القدس المحتلة، والتصدي لـ”إسرائيل” وإجبارها على الإذعان لرغبة المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=133235
