“نادي الأسير”: الاحتلال أصدر نحو 400 أمر اعتقال “إداري” منذ بدء العام

قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعدت مؤخرًا من عمليات الاعتقال الإداري، وبلغ عدد الأوامر التي أصدرها منذ مطلع العام الجاري نحو 400 أمر منها 190 أمراً.

وأضاف النادي في بيان صحفي الخميس أن جزءًا كبيرًا ممن حصلوا على وعود أو قرارات سابقة جوهرية من المحكمة قبل تاريخ مقاطعة المحاكم، قد صدر بحقهم أوامر اعتقال جديدة تحت ذريعة وجود معلومات سرية جديدة، ومنهم من أُبلغ بأمر اعتقال الجديد قبل موعد الإفراج عنه بيوم.

وأضاف أن الفئات التي يستهدفها الاحتلال مؤخرًا طالت العديد من الفاعلين من أبناء الشعب الفلسطيني، في محاولة جديدة منه لتقويض أي حالة نضال.

ولفت إلى نسبة الاعتقالات الإدارية تعيد إلى شهر أيار/ مايو من العام الماضي الذي شهد تصعيداً في هذه السياسة، وشملت كافة أنحاء فلسطين بما فيها أراضي عام 1948.

وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن سلطات الاحتلال بدأت تلجأ إلى تنفيذ إجراءات محمومة، ردًا على تصاعد المواجهة، وذلك عبر التصعيد من عمليات الاعتقال، وتوسيع دائرة الاعتقال الإداري، التي طالت العشرات مؤخرًا.

وذكر أن الأوامر الإدارية من المحتمل أن تدفع عددًا من المعتقلين إلى الشروع بإضرابات فردية كما جرى العام الماضي.

وأضاف أن سلوك الاحتلال يُفسر حالة التخبط والخوف التي تعيشها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، والتي تدرك أن هذا النوع من الإجراءات والسياسات، ومنها جريمة الاعتقال الإداري كوسيلة انتقامية ليس إلا.

واعتبر أن هذه الأوامر تعكس جملة من التحولات الكبيرة التي تُقرأ عبر سلسلة من الجرائم اللامنتهية، والتي تتعمق وتصبح أكثر فاشية وعنصرية.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها نحو 500 معتقل إداري، غالبيتهم أمضوا سنوات في الاعتقال، بينهم أسيرتان وهن الأسيرة شروق البدن من بيت لحم، وبشرى الطويل من البيرة، إضافة إلى الأسير خليل عواودة الذي يواصل إضرابه لليوم الـ 36 على التوالي رفضًا لاعتقاله الإداري.

الجدير ذكره أن المعتقلين الإداريين يواصلون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال لليوم الـ 97 على التوالي، في إطار مواجهتهم للجريمة المستمرة بحقهم.