وقفة صامتة وسط كوبنهاغن تضامنًا مع غزة

أقيمت مساء الاثنين، وسط العاصمة الدنماركية كوبنهاغن وقفة صامتة، دعمًا للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفلسطين، وتنديدًا بالعدوان الإسرائيلي على القطاع.

وتأتي هذه الوقفة بدعوة من الجمعيات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في كوبنهاغن، للتنديد بالهجمات الإجرامية وحرب الإبادة الجماعية التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، وأدت لاستشهاد ٤٤ فلسطينيًا، وجرح اكثر من ٣٠٠ آخرين، جلهم من الأطفال والنساء.

شارك في الفعالية المئات من أبناء الجاليتين الفلسطينية والعربية، والعشرات من المتضامنين الدنماركيين، وسفير دولة فلسطين البرفسور مانويل حساسيان.

وغطت الأعلام الفلسطينية ساحة الوقفة مع رفع الشعارات باللغتين الإنكليزية والدنماركية، والتي تطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وتأمين الحماية الدولية له، ومحاسبة الاحتلال وقادته على عمليات الأجرام التي نفذتها ضد الفلسطينيين في غزة والقدس والضفة الغربية.

ووجه البرفسور حساسيان التحية لأبناء الجالية الفلسطينية على دعوتهم لهذه الوقفة الصامتة، والتي تعبر عن مدى حزنهم وتعاطفهم واستنكارهم لما يتعرض له أبناء غزة.

وأكد أن “الحرب العدوانية على غزة ليست جديدة، بل هي إرهاب دولة تستهدف شعبنا الأعزل في غزة والقدس والضفة الغربية”.

وأضاف “نقول لهذا العدو الغاشم إن أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لن يستسلم، وسوف يستمر في نضاله حتى يحقق أمنياته بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.

وأكد أن هذه الوقفة تضامنية، وهي رسالة للحكومة الدانماركية، إذ تم إرسال رسالة إلى وزارة الخارجية ندين فيها ونستنكر موقف الدانمارك لعدم اتخاذها موقف جريء لاستنكار ما يحدث في غزة.

وأشار إلى أن الموقف الدانماركي لا يكفي بالدعوة لحل الدولتين، بل ندعوهم إلى أخذ موقف ضد ما يحصل على أرض الواقع، وشجب واستنكار الهجمة الاستيطانية والعسكرية على غزة، ونطالب بالحماية الدولية لشعبنا في الضفة وغزة.

وطالب حساسيان المجتمع الدولي بإدانة هذه الديمقراطية الزائفة، التي تتحلى بها “إسرائيل”، إنها إرهاب دولة، مؤكدًا أن هذا الظلم لن يستباح به الشعب الفلسطيني، وسنقف وقفة واحدة في الداخل والخارج حتى تحقيق أمنياتنا في إقامة دولتنا.