دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين، أحمد أبو هولي، مجلس جامعة الدول العربية، إلى “اعتماد مشروع قرار، يضع آلية لحث الدول العربية على الوفاء بمساهماتها المقررة بنسبة 7.8 في المائة، من الميزانية العامة للأونروا”.
دعوة أبو هولي، جاءت غداة عقد مجلس جامعة الدول العربية، لأعمال دورته 158، على مستوى وزراء الخارجية العرب، يوم غد الثلاثاء، برئاسة ليبيا، وبحضور الأمين العام للجامعة العربية، وبمشاركة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، في القاهرة.
وأكد أبو هولي في بيان صدر عنه، اليوم الإثنين، على أهمية الدعم العربي “للأونروا”، والوفاء بنسبة المساهمة المقررة، “التي من شأنها أن تساهم في تخفيف وطأة الأزمة المالية المركبة والمزمنة التي تعاني منها”.
وشدد على “ضرورة توظيف الدول العربية علاقاتها مع الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتشكيل لوبي ضاغط على الأمم المتحدة، لزيادة مساهماتها وتغطية العجز المالي في ميزانياتها”.
ويناقش مجلس جامعة الدول العربية يوم غد، ثمانية بنود من ضمنها القضية الفلسطينية، والصراع العربي الإسرائيلي، ودعم موازنة دولة فلسطين، إضافة إلى دعم و كالة الغوث الدولية الأونروا.
ومنذ سنوات، تواجه “أونروا” عجزاً بالتمويل يقوّض جهودها لتقديم الدعم الإنساني والتنمية البشرية جرّاء تراجع الدعم العربي لها، ودعم بعض الدول الأوروبية.
وتأسست “أونروا” بقرار من الجمعية العامّة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في 5 دول ومناطق هي الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=136553
