أفرجت السلطات السعودية صباح اليوم الأربعاء عن ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السابق لديها د. محمد الخضري، بعد نحو ثلاث سنوات ونصف من الاعتقال.
وذكر عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق في تغريدات له على حسابه في “تويتر” أنه “الآن على متن الطائرة متجهًا إلى عمّان”.
وقال الرشق “نثمّن عاليا قرار المملكة العربية السعودية الإفراج عن د. الخضري الممثل السابق للحركة لدى المملكة، سائلا المولى أن تكون الخطوة مقدمة لفتح صفحة جديدة واستكمال الإفراج عن بقية المعتقلين”.
وأضاف “تابع الأردن بمؤسساته الرسمية معنا كل التفاصيل، وقدّم مسؤولوه الوقت والجهد الحثيث، وبادروا بكل ما يلزم من تسهيلات لدخول د. محمد الخضري إلى الأردن”.
وتابع الرشق “المملكة الأردنية الهاشمية التي وافقت مشكورة على استقبال الأخ د محمد الخضري للعلاج نخصّها بجزيل الشكر والعرفان”.
وكانت السلطات السعودية اعتقلت د.الخضري ونجله د.هاني في 4 أبريل/ نيسان 2019، مع أكثر من 60 فلسطينيًّا وأردنيًّا.
وأكدت منظمات حقوقية دولية أن هؤلاء تعرضوا حينها للإخفاء القسري، وبقوا رهن الاحتجاز دون توجيه اتهامات حتى 8 مارس/ آذار 2020.
وبحسب المرصد الأورومتوسطي فقد “تعرضوا خلال تلك المدة لجملة من الانتهاكات على خلفية تهم متعلقة بأنشطة مناصرة للفلسطينيين، والارتباط بأحد الفصائل الفلسطينية ضمن علاقة رسمية مع القيادة السعودية السابقة”.
وسبق أن تقدمت عائلة المعتقلين بطلب للمحكمة في عام 2021 للإفراج عن د. محمد بسبب تقدمه في السن وتدهور حالته الصحية.
وعلى الرغم من الموافقة على الطلب في فبراير/ شباط 2022 من كل من المحكمة الجزائية المتخصصة وأمن الدولة، إلا أن السلطات السعودية لم تفرج عنه إلا اليوم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=137676
