منعت السلطات المصرية وفداً برلمانياً أوروبياً، من “الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة” من الوصول إلى مدينة رفح المصرية، بعد وصول الوفد إلى العريش الواقعة في شمالي سيناء.
وكان الوفد المكوّن من أربعين نائباً برلمانياً أوروبياً، قد وصل اليوم الاثنين (31/3) إلى العريش، عندما أمرته السلطات المصرية بالتوقف ومنعته من إكمال رحلة تضامنية إلى رفح المصرية. ويقوم الوفد بتلك الرحلة للإعراب عن تضامنه مع المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة تحت الحصار الخانق المفروض عليهم.
وأعلن الناطق باسم اللجنة، محمد حمدان، مساء الاثنين، أنّ السلطات المصرية أوقفت الوفد في العريش ومنعته من متابعة الرحلة إلى رفح، وأنّ ضابطاً برتبة لواء هو الذي أبلغ الوفد بأمر المنع الذي قوبل باستياء بالغ من الوفد.
وأعرب المتحدث عن استنكار البرلمانيين الأوروبيين للإجراء الذي مورس بحقهم، معتبرين ذلك خطوة تعسفية لا يمكن تبريرها أو فهمها.
ويحمل الوفد معه مساعدات دوائية وغذائية رمزية على أمل إدخالها إلى قطاع غزة، تعبيراً عن رفضه للحصار الذي يُمنع بموجبه دخول الإمدادات الغذائية والطبية إلى القطاع الذي يضم المليون ونصف المليون فلسطيني في واحد من أكثر مناطق العالم اكتظاظاً بالسكان.
ويطالب الوفد بفتح معبر رفح المصري ـ الفلسطيني وكافة معابر قطاع غزة التي تفرض سلطات الاحتلال إغلاقاً شاملاً عليها.
وللعلم أنّ “الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة” تقود تحركات واسعة النطاق في القارة الأوروبية تطالب بكسر الحصار المشدد المفروض على المواطنين الفلسطينيين في القطاع، محذرة من أنه سياسة لا إنسانية ولا أخلاقية ينبغي وقفها فوراً.
ومن المتوقع أن يعقد الوفد البرلماني الأوروبي الذي تم منعه من الوصول إلى رفح، مؤتمراً صحافياً في وقت لاحق، يتناول فيه تجربته في محاولة بلوغ معبر رفح الذي تفرض الحكومة المصرية إغلاقاً مشدداً عليه.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68294
