غدا الخميس … سفينة جديدة لكسر الحصار ترسو على شواطئ غزة

شدد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على أن سفينة كسر الحصار الجديدة التي ستنطلق اليوم الأربعاء من قبرص ستصل ميناء غزة بعد ظهر يوم غد الخميس 25-9-2008.
وتوقع الخضري خلال مؤتمر صحفي عقده في غزة بمشاركة عدد من أعضاء اللجنة ألا تعترض إسرائيل هذه السفينة في عرض البحر، لكنه قال إنه تهديدها من قبل الاحتلال يعني أننا سنواجهها بسلاح الإعلام.
وأشار الخضري إلى أن السفينة تأتي بعد تدشين السفينة الأولى التي وصلت القطاع نهاية الشهر الماضي خطاً بحرياً يربط غزة بالعالم الخارجي في خطوة تاريخية ومنعطف هام في سبيل كسر الحصار.
وشدد على أن السفينة الجديدة تضم متضامنين دوليين وأطباء وأعضاء برلمانات ورجال حقوق إنسان، ومن بينهم النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة، ورئيس المبادرة الوطنية الفلسطينية النائب مصطفى البرغوثي، والمتضامنة الايرلندية مرد مونمر الحاصلة على جائزة نوبل للسلام.
ولفت إلى أن السفينة اليمنية المقرر انطلاقها نحو غزة قريباً في طور الاستعداد والتواصل مع القيادات العربية والدولية والأممية لوصولها كأول سفينة عربية لمواجهة الحصار الإسرائيلي، وفي إطار المقاومة السلمية والمدنية.
وتطرق إلى تشكيل مؤسسة جديدة تعمل من خلال اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، تضم كافة المتضامنين مع فلسطين من بقاع الأرض، وتحمل اسم العمل العالمي من أجل فلسطين “GLOBAL ACTION FOUR PALESTINE”.
وأكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على أن الاحتلال ما زال يتهرب من استحقاقات التهدئة وخاصة فيما يتعلق بمعابر القطاع، مبيناً أن معبر صوفا ما زال مغلقاً لليوم العاشر على التوالي.
وأوضح أن معبر كرم أبو سالم الذي فتح قبل عدة أيام لا يعمل بالطاقة المطلوبة، وأنه لا يعمل سوى بكفاءة وطاقة 12% من حاجيات سكان قطاع غزة المحاصرين، مشيراً إلى تقليص عدد الشاحنات المسموح بمرورها عبر المعابر المفتوحة جزئياً، لتصل إلى 50 شاحنة بدلاً من 70 كانت تدخل بداية إبرام التهدئة، في حين أن الحاجة اليومية لغزة هو 600 شاحنة.

من جهة أخرى اعتبر النائب الخضري أن قيادة الاحتلال بما فيها أيهود اولمرت وتسيبي ليفني وجهان للحصار والاحتلال ولا فرق بينهما في اغتصاب حقوق الشعوب الفلسطيني.
وأكد الخضري على أن القادة الإسرائيليين يتنكرون للحقوق الفلسطينية بما فيها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.