15 دولة تشارك بقافلة الأسطول البحري لغزة

القافلة البحرية تضم العديد من الشخصيات الدولية

قال حسن جميل أيناجي، أحد أعضاء منظمة "IHH" التركية التي تشارك في الإشرف على قافلة الأسطول البحري المتجهة لغزة منتصف الشهر المقبل إن درعًا بشرياً من برلمانيي العالم سيحمي القافلة.
 
وأضاف في حديث لجريدة "الشروق" الجزائرية أن "إسرائيل لن تستطيع الوقوف في وجه أعلام الدول الكبرى التي ستُرفع أعلامها على كل سفينة، كما سيشكل عليها ضغطاً إعلامياً وسياسياً دولياً في حال ما إذا تعرضت لهم".
 
وأوضح أيناجي أنه تم تطوير القافلة إلى أسطول بحري تشارك فيه 15 دولة معظمها غربية، من بينها فرنسا وبريطاني واليونان وأمريكا، كما يشارك فيها برلمانيون من بعض الدول الإسلامية كإيران وماليزيا وأندونيسيا.
 
وعن ماهية هذا الأسطول الذي يتشكل الآن، قال أيناجي إن تركيا لوحدها استطاعت شراء خمس سفن، حمولة كل واحدة منها 3500 طن، وتتسع لـ1080 راكباً.
 
وقال: "إنهم سيركزون هذه المرة على جمع وإيصال المولدات الكهربائية التي تحتاجها المستشفيات، وكذا بعض الأجهزة الطبية كآلات غسل الكلى،بالنظر إلى متطلبات سكان هذه المدينة،كما أنه يصعب إدخالها من طرف الفلسطينيين في الحالات العادية".
 
ونفى أيناجي أن يكون رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان ضمن الأسطول، مضيفا أنه " ستكون على متنه شخصيات عالمية كوزير العدل الأمريكي السابق، وجورج غالاوي، وكذا الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز إضافة إلى نواب برلمانيين من أكثر من16دولة،وشخصيات كبيرة قدمت الكثير من الدعم للقضية الفلسطينية".
 
ودعا أيناجي الجزائريين إلى تشكيل لجنة شعبية من كل المعنيين بالأمر، وكذا من عامة الشعب الجزائري الراغب في مساعدة القضية الفلسطينية، وإنشاء مكتب لها في غزة، مثلما فعلت تركيا.
 
 
تهديدات للمشاركين
 من جانب آخر، تلقى متضامنون أجانب مشاركين في القافلة البحرية تهديدات من مصادر مجهولة على خلفية مشاركتهم.
 
وأوضحت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة في بيان لها أن متضامنين من حركة "مركب إلى غزة" تعرضوا لتهديدات من مجهولين على خلفية الرحلة المقررة، فيما وقع اعتداء مباشر على سيارة أحدهم خلال توقفها أمام منزله في اليونان، حيث توجه إلى الشرطة وتم فتح تحقيق في ظروف التهديد والاعتداء.
 
ونددت الحملة الأوروبية بالتهديدات، قائلة :" إن الاحتلال الإسرائيلي يحاول عبر أدواته في الخارج ترهيب المتضامنين الأجانب الذين أكدوا عزمهم السفر إلى غزة عبر البحر، لا سيما وأن عددهم المبدئي تجاوز الخمسمائة متضامن بينهم نواب أوروبيون".
 
وأكدت أن مثل هذه التهديدات "لن تفلح في إفشال جهود أحرار العالم لكسر الحصار"، مشددة على ضرورة إبقاء الخط البحري مع قطاع غزة المحاصر مفتوحاً، وعدم التسليم بالتهديد الإسرائيلي بمنع سفن كسر الحصار من الوصول إلى شواطئ القطاع.
 
وأضافت " إن للمتضامنين مع الشعب الفلسطيني حق الوصول إلى قطاع غزة عبر المياه الإقليمية، ولا يحق لأحد منعهم من الوصول إليه، ومقابلة أهله ونقل معاناتهم إلى العالم، كوسيلة سلمية بعد إغلاق كافة منافذ القطاع".
 
وكان تشكل مؤخراً في مدينة اسطنبول التركية ائتلاف يضم العديد من المنظمات والتجمعات الفاعلة لكسر الحصار الجائر المفروض على غزة، حيث تقرر تسيير أسطول سفن من عدة دول إلى قطاع غزة، حيث ستنطلق مطلع الشهر القادم.
 
وأشارت الحملة إلى أن هناك تحركات عديدة لتفعيل قضية حصار غزة على مستوى الاتحاد الأوروبي، وذلك على الصعيد البرلماني والحقوقي والنيابي والشعبي، موضحة أن اتصالات تجريها من أجل مشاركة أكبر من البرلمانيين في أسطول السفن الذي سيتوجه إلى غزة لكسر الحصار.