الفلسطينيون يتوقون لوصول المتضامنين معهم
ثمن المجلس التشريعي الفلسطيني الدور الذي تقوم به عدد من الدول الاسلامية والعربية والدولية من أجل فك الحصار المفروض على قطاع غزة، معبرا عن ترحيبه بالاسطول البحري لسفن كسر الحصار الذي يتم الاعداد له.
وفي بيان حصلت لعيه "نافذة الخير" قال المجلس :"تتابع رئاسة المجلس باهتمام بالغ الأنباء عن استعداد أسطول السفن الذي يُقلّ مئات المتضامنين مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة الإبحار إلى شواطئ قطاع غزة مطلع الشهر المقبل، وما يتضمنه من مشاركة تركية فاعلة، فضلا عن مشاركة للعديد من البرلمانيين الأوروبيين الذين ينحدرون من عدة دول أوروبية وسيتوزعون على جميع السفن التي يسيِّرها ائتلافٌ تقوده حركة "غزة الحرة" و"الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، و"الإغاثة الإنسانية في تركيا" (IHH)، و"حملة السفينة اليونانية"، و"حملة السفينة السويدية".
وأضاف البيان "إن رئاسة المجلس تؤكد على أن أسطول السفن وما يحمله من مئات المتضامنين المدافعين عن الحق الفلسطيني وقضيته العادلة، هو محل ترحيب عظيم لدى كافة أبناء شعبنا الفلسطيني، مؤكدين أن هذه الخطوة بالغة الأهمية تشكل صفعة مدوية لكافة الضغوطات والإجراءات القهرية الرامية لخنق غزة وإدامة الحصار عليها التي تمارسها أطراف عربية ودولية معروفة".
كما ثمن البيان "الدور التركي الفاعل وذو آليات العمل المؤثرة الذي نلمسه على أكثر من مستوى وصعيد من أجل إنقاذ غزة المحاصرة والتصدي للحصار الجائر المفروض عليها، مؤكدين أن شعبنا لا يمكن أن ينسى المواقف التركية الجليلة والمشرفة للقادة والمسئولين الأتراك".
واضاف البيان "المشاركة البرلمانية الأوروبية يجب أن تشكل حافزا إضافيا لمزيد من الجهد البرلماني العربي في سبيل تنظيم مزيد من الزيارات إلى قطاع غزة المحاصر، مؤكدين أن الجهد البرلماني العربي يجب أن يشكل حجر الزاوية في مضمار المساعي التراكمية الرامية إلى كسر الحصار والتخفيف من معاناة أهالي القطاع".
كما أكد البيان على أن "التهديدات الصهيونية باعتراض أسطول السفن أو تهديد المشاركين فيه يجب أن لا تثني أو توهن من عزيمة المتضامنين وأن تدفعهم إلى مزيد من الإقدام والتصميم على بلوغ غزة وكسر الحصار عنها، مؤكدين على ضرورة سلوك كافة السبل الضاغطة قانونيا وسياسيا وبرلمانيا وجماهيريا من أجل إحباط النوايا الصهيونية، ومنع أي قرصنة صهيونية على القافلة البحرية التي ترفع مبادئ وقيم وشعارات إنسانية وأخلاقية نبيلة".
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68315
