المجلس الاسلامي العالمي يبحث الاحتياجات الأساسية للمنكوبين في غزة

ثمنت لجنة الاغاثة العامة بالمجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة التعاطف والتأييد الذي عم العالم في إطار مشاعر الاستنكار حيال ما ارتكب من فظائع وجرائم وحشية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة.
جاء ذلك في بيان صدر عن الاجتماع الطارئ للجنة الاغاثة العامة في القاهرة حضره عدد من مؤسسات العمل الخيري وبمشاركة هيئات انسانية دولية وعربية.
وناقش المجتمعون الأوضاع المتدهورة في قطاع غزة والاحتياجات الآنية للتخفيف من معاناة المصابين والجرحى والمدنيين، خاصة في مجالات: الاحتياجات الطبية، واحتياجات الايواء, احتياجات المواد الغذائية وغاز التدفئة.
ونورد فيما يلي النص الكامل للبيان الصادر عن الاجتماع:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن المشاركين في الاجتماع الطارئ
للجنة الإغاثة العامة بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة
لبحث الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة و الطرق المتاحة
للتنسيق والتعاون لتوصيل المساعدات الإغاثية للقطاع

إثر الهجوم الإسرائيلي الصارخ على الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة منذ فجر السبت 29/12/1429 الموافق 27/12/2008م وما ألحقه القصف الجوي المكثف من دمار وخراب وقتل وتشريد للآلاف من السكان العزل ، تلاه الهجوم البري على كافة مناطق القطاع ليلة الأحد 7/1/1430 هـ الموافق 4/1/2009م لتدمير ما تبقى من بنية تحتية ، وارتكاب المزيد من القتل والتشريد .
واستجابة للواجب الإنساني تنادى أعضاء لجنة الإغاثة العامة إلى اجتماع طارئ وعاجل دعا إليه الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية رئيس لجنة الإغاثة العامة بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة الدكتور عدنان بن خليل باشا في القاهرة يوم الأحد 7/1/1430 الموافق 4/1/2009 ، وبحضور سعادة مدير عام المجلس الدكتور/ يحيى وزيري.
وحضر الاجتماع من أعضاء اللجنة كل من : –
1- هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية.
2- الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
3- البنك الإسلامي للتنمية.
4- مؤسسة الإغاثة الإنسانية في برادفورد.
5- اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة.
6- الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.
7- لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر.
8- الجمعية الشرعية الرئيسية في مصر.
9- الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية.
10- الإغاثة الإسلامية في برمنجهام.

ولبى الدعوة مشكورين ضيوف الاجتماع وهم :-
1- منظمة الصحة العالمية ( المكتب الإقليمي لشرق المتوسط ) .
2- وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى ( الأونروا ) .
3- هيئة الهلال الأحمر السعودى .
4- جمعية الهلال الأحمر المصري .

وناقش المجتمعون بروح المسئولية الملقاة على عاتقهم الأوضاع المتدهورة في القطاع والاحتياجات الآنية للتخفيف من معاناة المصابين والجرحى والمدنيين وهي كالتالي : –
أولاً : الاحتياجات الطبية : –
1- ضرورة إنشاء مستشفى ميداني في منطقة آمنة نظراً لتدمير البنية الصحية كلياً ، وانقطاع التيار الكهربائي، وصعوبة الوصول إلى المستشفيات خصوصاً بعد الهجوم البري على مدن القطاع.
2- ضرورة توفير كوادر طبية متخصصة وتسهيل دخولهم غزة نظراً لقلة الكوادر الطبية المحلية وبطء عملية إخلاء الجرحى والمصابين ونقلهم عبر معبر رفح حيث لم يتعد عدد الذين تم نقلهم إلى المستشفيات المصرية حتى تاريخ انعقاد هذا الاجتماع 106 جرحى.
3- ضرورة إدخال سيارات إسعاف فائقة التجهيز لا تقل عن خمسين سيارة مع الوقود اللازم لها لتعمل بفاعلية.
4- توفير مولدات الكهرباء للمستشفيات مع الوقود اللازم لتشغيل غرف العمليات والإنعاش والعناية المركزة بسبب انقطاع التيار الكهربائي.
5- الأدوية والمستلزمات الطبية ( الكمية غير محددة ).
6- إعانة لعلاج الجرحى والمصابين.
7- عكاكيز ( إبط وكوع ) وكراسي متحركة وكراسي حمام ، حفاضات أطفال وكبار بمختلف الأحجام.
8- تكاليف نقل المرضى والمصابين إلى مصر والأردن وتركيا وغيرها من الدول لتلقي العلاج.
9- تكاليف أكفان ودفن الموتى.
10- إعانات مالية عاجلة لأسر الضحايا.
11- مكافآت لأخصائيين ميدانيين متطوعين .
ثانياً : احتياطات الإيــــواء : –
1- ملابس شتوية وبطانيات ( غير محددة ) .
2- خيام للإسكان المؤقت .
3- إصلاح المساكن التي تهدمت كلياً أو جزئياً .
ثالثاً : احتياجات المواد الغذائية وغاز التدفئة : –
1- السلال الغذائية لكل سكان القطاع ، وخاصة الطحين والأرز والسكر والزيت وحليب الأطفال والمعلبات .
2- توفير غاز التدفئة لكل سكان القطاع .

وإذ يثمن المجتمعون التعاطف والتأييد الذي عم العالم بأثره في استنكار ما ارتكب من فظائع وجرائم وحشية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة ، قرر المجتمعون الآتي : –
1- استنكار ورفض الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف شعباً أعزل لم يكفه ما عاناه من حصار اقتصادي و وتجويع وتدهور فى الخدمات الصحية والمعيشية والتعليمية …
2- الدعوة إلى وقف فوري للاعتداء الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة وفتح المعابر لمرور المساعدات الإنسانية للمحتاجين في القطاع ، ومناشدة مجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية لممارسة أدوارهم المنصوص عليها في المواثيق الدولية لمنع العدوان واستمراريته .
3- مناشدة الفرقاء في غزة نبذ الخلافات ولمّ الشمل وتوحيد الصف الفلسطيني لمواجهة قضاياه المصيرية .
4- تثمين الجهود والعربية والإسلامية والدولية في الاستجابات الفورية لإغاثة الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته، وخاصة ما اتخذته كل من جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية والجماهيرية العربية الليبية وقطر والسودان والجزائر والكويت من إجراءات عملية تمثلت في إرسال الطائرات المحملة بالأدوية والمستلزمات الطبية والمساعدات الإنسانية وحليب الأطفال وطائرات الإخلاء الطبي واستقبال الجرحى والمصابين في المستشفيات المصرية.
5- تعاهد المجتمعون على بذل أقصى إمكاناتهم المتاحة والتنسيق بين جهودهم للتخفيف من آثار القصف الجوي والبري الإسرائيلي على القطاع ، وتوفير الاحتياجات العاجلة التي نوقشت في هذا الاجتماع.

6- قررت المنظمات المشاركة إنشاء مستشفى ميداني في منطقة آمنة إما في غزة أو في العريش، وتكوين لجنة من : –
– رئاسة لجنة الإغاثة العامة بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.
– المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق الأوسط .
– وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين0 ( الأونروا ).
– جمعية الهلال الأحمر المصري.
تتولى مهمة إعداد مكونات المستشفى الميداني وما يحتاجه من تجهيزات وأسرّه والكادر الطبي من أطباء وممرضين، ومصدر الطاقة اللازمة لتشغيله، واقتراح المكان المناسب له، وفي حالة اختياره في غزة تكلف منظمة الصحة العالمية بمهمة الحصول على التصاريح اللازمة من جهات الاختصاص لإقامة المستشفى ودخول الكادر الطبي. على أن تبدأ اللجنة أولى اجتماعاتها في مقر منظمة الصحة العالمية بالقاهرة في الساعة الثانية بعد ظهر يوم الإثنين 8/1/1430هـ الموافق 5/1/2009م وقد أناب رئيس لجنة الإغاثة العامة رئيس لجنة دراسة مكونات المستشفى الميداني الدكتور/ عدنان بن خليل باشا الدكتور/ أحمد فكري مدير مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالقاهرة لحضور اجتماعات اللجنة وموافاته بتوصياتها خلال ثلاثة أيام من تاريخ هذا الاجتماع.

7- أعلنت المنظمات المشاركة التالية مساهماتها في إنشاء المستشفى الميداني : –
1- هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية (مليون) دولار أمريكي قابلة للزيادة.
2- الندوة العالمية للشباب الإسلامي (مليون) دولار قابلة للزيادة.
3- الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (مليون) دولار أمريكي.
4- الإغاثة الإسلامية في بريطانيا / برمنجهام (مليون) دولار تجهيزات ومستلزمات طبية للمستشفى الميداني.
5- الجمعية الشرعية الرئيسية في مصر (مليون) دولار تجهيزات ومستلزمات طبية للمستشفى الميداني.
6- لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر (مائتان وخمسون ألف) دولار أمريكي.
7- مؤسسة الإغاثة الإنسانية في المملكة المتحدة برادفورد (مائة ألف) دولار أمريكي.
8- البنك الإسلامية للتنمية (سيعلن عن تبرعه لاحقاً).
9- اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الكويت (سيعلن عن تبرعهما لاحقاً).
8- كما التزمت المنظمات التالية بتأمين تكلفة شراء مولدات كهربائية مع توفير الوقود اللازم لتشغيلها إضافة إلى وحدات (عدد صحية) Hyging Kits ووحدات مطبخ Kichen Kits عن طريق وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) ، وهى : –
1- هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية (200 ألف دولار).
2- الندوة العالمية للشباب الإسلامي (200 ألف دولار).
3- الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (200 ألف دولار).

9- أبدي المجتمعون استعدادهم التام للمساهمة في برامج التأهيل وإعادة الإعمار في غزة بعد وقف الهجمات الإسرائيلية على القطاع .
10- رحّب المجتمعون بتكوين لجنة عليا للإغاثة في فلسطين بالتنسيق بين السلطات الفلسطينية ولجنة الإغاثة العامة بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة وكلّف رئيس لجنة الإغاثة العامة سعادة الدكتور/ عصام مصطفى يوسف بإعداد مسودة تكوين اللجنة وآلية التنسيق وإرسالها لرئاسة اللجنة خلال ثلاثة أيام من تاريخ هذا الاجتماع.
11- فوّض المجتمعون فضيلة الأستاذ الدكتور/ محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر ورئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة بمخاطبة الجهات الرسمية في جمهورية مصر العربية لتقديم كافة التسهيلات وتذليل العقبات التي تواجه المنظمات الإغاثية في إيصال المساعدات الإنسانية بمختلف أنواعها للمتضررين في غزة.
12- يقدم المجتمعون شكرهم وتقديرهم لحكومة جمهورية مصر العربية لتسهيلها استضافة هذا الاجتماع وما تقوم به من مسؤولية كبيرة لرفع المعاناة عن الأخوة في فلسطين.

سائلين الله العلي القدير أن يرفع الضرر عن إخواننا فى غزة وأن يحقن دماءهم وأن يكتب لكل من ساهم في إغاثة المتضررين أو سعى لإيقاف هذه الحرب الظالمة الأجر والثواب فى ميزان حسناتهم.