الاحتلال يستبيح غزة..وأهلها يرسمون صورة من الصمود والتحدي

في كل حي من أحياء مدينة غزة هناك شهود عيان وهناك حكايا تروي تفاصيل بشاعة المجازر الإسرائيلية التي ترتكب، وفي كل زاوية من زوايا البيوت المدمرة تجد وجوه تشابهت تقاسيم ملامحها في المعاناة والألم، واختلفت في سطور رواية أحداثها فقط، ولكن الم الفقدان والرعب الذي يعيشه سكان القطاع خلق صورة تضامنية كبيرة بين السكان، فتقاسيم الوجع باتت متساوية عند الأهالي وأمل الصمود أصبح عنوانا في كل منزل.
ففي حي الزيتون بين شارعي عمر المختار وصلاح الدين، كان هناك من التجأ إلى مدرسة العائلة المقدسة والى منزل احد القساوسة، بعد استباحة قذائف الاحتلال للمآذن وأبراج الكنائس، فلا أصوات تسمع سوى دوي انفجارات المدافع والقذائف في غزة.