في اليوم التاسع عشر للحرب المفتوحة على غزة، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 979 شهيدا بينهم نحو 300 طفل، فيما وصلت أعداد الجرحى إلى أكثر من 4525 جريح.
وأوضح الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية أن 50 شهيدا سقطوا خلال الساعات الأربعة والعشرين الماضية، في مناطق متفرقة من القطاع بينهم 11 شهيدا من بلدة خزاعة شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة، حيث دمر الاحتلال أربعين منزلا وحرق العشرات.
وفي آخر الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، أعلنت المصادر الطبية عن استشهاد مواطنين اثنين في قصف استهدف مجموعة من المارة في مدينة رفح جنوبا.
وكثف الطيران الحربي الاسرائيلي ومدفعياته القصف المتواصل مع ساعات فجر اليوم الأربعاء 14-1-2009، حيث طال القصف مقبرة الشيخ رضوان وسط مدينة غزة، ما أدى الى تدمير العديد من القبور.
وروى شهود عيان في حي الشيخ رضوان إن القصف أدى إلى تدمير واسع في قبور الأموات مما أضطرهم إلى لملمة عظام الموت من مسافات بعيدة.
وفي هذه الأثناء قصف الطائرات الاسرائيلي منزلا في حي الشيخ رضوان، ما أدى إلى استشهاد المواطن أسامة ابو جياب، فيما أصيب عشرة فلسطينيين آخرين بجروح متفرقة بينهم حالات خطرة.
واعلنت ألوية الناصر صلاح الدين عن استشهاد اثنين من مقاتليها في قصف إسرائيلي نفذته الطائرات الحربية في منطقة شرق رفح، وهما: محمد ومنير أبو سنيمة اللذان استشهدا على الفور، فيما أصيب ناشط من سرايا القدس محمد أبو دقة بجراح خطيرة في قصف استهدفه وهو يقود دراجة نارية في خانيونس.
وفي الساعة السابعة من صباح اليوم، أطلقت الطائرات الإسرائيلية عشرات القنابل الدخانية على وسط مدينة غزة ما تسبب في تغطية المنطقة بسحب من الدخان الأبيض، كد شهود عيان أن السحب الدخانية أدت إلى حالات اختناق بسبب استنشاقهم لغاز يشبه الغاز المسيل للدموع. وتسببت إحدى القنابل بانفجار كبير في متنزه بلدية غزة.
وفي هذه الأثناء واصلت المدفعية الاسرائيلي مدعومة من الطائرات الإسرائيلية قصف الشريط الحدودي في رفح، وأكد شهود عيان أن أربعين صاروخا على الأقل سقطت في المنطقة الممتدة ما بين معبر رفح شرقا وتل زعرب غربا، ما أدى إلى تدمير العديد من المنازل.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68381
