لم تشفع صرخات أطفال سمير محمد الذي كان يجلس بينهما في منزلهم بعزبة عبد ربه لهم أمام قوات الاحتلال التي اقتحمت المكان وانتزعوه من بين صغاره الذين يرتجفون خوفا ، لترتكب بحقه جريمة إعدام بدم بارد أمام مرأى من أسرته التي لم تستطع إنقاذه ليبقى جثمانه في المنزل لعشرة أيام دون أن يتمكن ذويه من رؤيته .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68394
