“لو صار اجتياح لحي الصبرة راح نصير زي الكفتة” كانت هذه هي آخر كلمات محمد موسى والتي قالها نظرا لاكتظاظ مكان سكناه في حي الصبرة وسط مدينة غزة بالفارين من الاجتياح الإسرائيلي من منطقة الزيتون إلى الشرق من المدينة .
ولم يكن يعلم محمد أن صاروخ طائرة استطلاع سيباغته وعائلته دون أيا من المنازل المجاورة ليقطعه أشلاء ويحصد أرواح ستة أفراد من عائلته .
“نافذة الخير” كانت أولى وسائل الإعلام التي وصلت لتلك العائلة التي عبرت عن سخطها كون الجريمة التي حلت بهم غيبت عن المشهد ولم يسلط الضوء عليها رغم بشاعتها على اعتبار أنها منطقة بعيدة عن نقاط التماس مع الاحتلال ولم يلتفت إليها أحد .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68401
