مرة أخرى تعود قضية فتح المعابر والسماح لدخول مواد البناء لتطفو على السطح من جديد ، فبينما يرى مراقبون أنها باتت رهينة بإنهاء ملف شاليط العالق وإتمام صفقة تبادل الأسرى إلى جانب إبرام تهدئة من الاحتلال ، يؤكد المواطنون المشردون أنهم لا زالوا رهينة للتقلبات السياسية والقرارات العليا في دولة الاحتلال التي كانت سببا في فقدان منازلهم .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68410
