أسطول الحرية وكسر الحصار.. التداعيات والاحتمالات

اسطول الحرية وتداعيات ما بعد المجزرة

اصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات تقديرا استراتيجيا من اعداد الباحث معين مناع، يتناول فيه التداعيات التي عقبت مجزرة اسطول الحرية في المياه الدولية، وطبيعة الاحتمالات المتوقعه خلال الفترة المقبلة حول الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
 
ويعتبر التقدير أن محاولات كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وخصوصاً في ضوء ما جرى مع أسطول الحرية، بدأت تحرج الولايات المتحدة، كما أصبحت تشكل عامل ضغط حقيقي على "إسرائيل". ما يعني، أن مستقبل الحصار، على صورته الراهنة، سيكون مرتبطاً بوتيرة سفن كسر الحصار، وطبيعة نخب المتضامنين وهوياتهم الوطنية.
 
ويرى التقدير أنه على هذه الخلفية، يمكن القول بأن حصار غزة يتجه نحو أحد ثلاثة سيناريوهات، هي؛ إما رفع الحصار، على أساس اتفاقية المعابر 2005. أو تخفيف الحصار، بحسب المعايير الإسرائيلية، ومما يعزز فرص هذا الاحتمال موقف الولايات المتحدة الأمريكية الداعي إلى اعتبار أن لـ"إسرائيل" وحدها حق تقدير أسلوب حماية أمنها. أو فتح ممر بحري، على أساس المقترح الأوروبي إرسال سفن لمراقبة البواخر القادمة إلى القطاع. ويعدّ تزايد وتيرة سفن كسر الحصار هو العامل الرئيس الذي يؤدي إلى جعل الممر البحري أمراً واقعاً.
 
طالع التقدير كاملاً هنا