أسطول الحرية وكسر الحصار.. التداعيات والاحتمالات
epa02178113 A handout photograph supplied by the Free Gaza Movement on 29 May 2010 shows one of the activist's vessels decked out in flags of Turkey and Palestine as it sets sail on 22 May 2010 from Turkey as part of a peace flotilla of some 8 ships intending to carry some 800 activists and 10,000 tons of supplies to the Palestinians in the Gaza Strip, where Israel has been imposing a strict embargo of goods allowed to enter the area since the Islamic Hamas movement took control of the Gaza Strip. The Israeli military has firmly stated on May 28 that it will stop the flotilla from entering Gaza waters, which it controls. EPA/STRINGER HANDOUT PHOTO EDITORIAL USE ONLY / NO SALES
اسطول الحرية وتداعيات ما بعد المجزرة
اصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات تقديرا استراتيجيا من اعداد الباحث معين مناع، يتناول فيه التداعيات التي عقبت مجزرة اسطول الحرية في المياه الدولية، وطبيعة الاحتمالات المتوقعه خلال الفترة المقبلة حول الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
ويعتبر التقدير أن محاولات كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وخصوصاً في ضوء ما جرى مع أسطول الحرية، بدأت تحرج الولايات المتحدة، كما أصبحت تشكل عامل ضغط حقيقي على "إسرائيل". ما يعني، أن مستقبل الحصار، على صورته الراهنة، سيكون مرتبطاً بوتيرة سفن كسر الحصار، وطبيعة نخب المتضامنين وهوياتهم الوطنية.
ويرى التقدير أنه على هذه الخلفية، يمكن القول بأن حصار غزة يتجه نحو أحد ثلاثة سيناريوهات، هي؛ إما رفع الحصار، على أساس اتفاقية المعابر 2005. أو تخفيف الحصار، بحسب المعايير الإسرائيلية، ومما يعزز فرص هذا الاحتمال موقف الولايات المتحدة الأمريكية الداعي إلى اعتبار أن لـ"إسرائيل" وحدها حق تقدير أسلوب حماية أمنها. أو فتح ممر بحري، على أساس المقترح الأوروبي إرسال سفن لمراقبة البواخر القادمة إلى القطاع. ويعدّ تزايد وتيرة سفن كسر الحصار هو العامل الرئيس الذي يؤدي إلى جعل الممر البحري أمراً واقعاً.
طالع التقدير كاملاً هنا
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68551