الواقع الصحي في الأراضي الفلسطيني 2010

التقرير يقدم معطيات عن الواقع الصحي الفلسطيني

استعرضت علا عوض، رئيس الإحصاء الفلسطيني، الواقع الصحي في الأراضي الفلسطينية نهاية عام 2010 من واقع بيانات المسوح التي أجراها الإحصاء والسجلات الإدارية، وذلك عشية اليوم العالمي ‏للصحة الذي يصادف الخميس 7-4-2011، منوهة إلى أن هذا الإعلان يأتي انطلاقاً من حرص الإحصاء الفلسطيني على أهمية ‏هذا اليوم خاصة وأن الواقع الصحي كغيره من القطاعات تمر في منعطفات متباينة.
 
وأوضحت عوض في تقرير حصلت عليه "نافذة الخير" أن سياسة ‏النشر المتبعة في الإحصاء الفلسطيني تؤكد على إيلاء القطاع الصحي، كغيره من القطاعات الحيوية الأخرى، أهمية كبرى من خلال وضع الأرقام ‏والإحصائيات الرسمية بين يدي المخططين وصانعي السياسات في كافة النواحي المتعلقة بهذا القطاع.‏
 
الخدمات الصحية
أشارت البيانات إلى أن عدد المستشفيات العاملة في الأراضي الفلسطينية بلغ 76 مشفىً. في حين بلغ معدل الأسرة  1.26 سرير لكل 1000 مواطن في الأراضي الفلسطينية.
 
وأشارت البيانات المتوفرة لدى الإحصاء إلى أن عدد مراكز ‏الرعاية الصحية الأولية بلغ 665 مركزا صحيا بداية عام 2010، حيث يشرف القطاع الحكومي على إدارة نحو 62% من المراكز وعيادات الرعاية الصحية الأولية، بينما تشرف المنظمات غير الحكومية على إدارة ما يقارب 30% من هذه المراكز، أما وكالة الغوث فتشرف على إدارة ما يقارب 8% منها.‏
 
معدلات الخصوبة ووفيات الاطفال
وبلغت معدلات الخصوبة في الأراضي الفلسطينية 4.2 مولود لكل امرأة.  وقد انخفضت هذه المعدلات بمقدار 28.8% خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث كانت 5.9 مولود لكل امرأة عام 2000.
 
وبلغت معدلات وفيات الرضع 20.6 لكل ألف ولادة حية في الأراضي الفلسطينية. وقد انخفضت هذه المعدلات بمقدار 19.2% خلال السنوات العشر الماضية؛ حيث كانت 25.5 ولادة حية عام 2000.  من جانب آخر بلغ معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 25.1 لكل ألف ولادة حية في الأراضي الفلسطينية. وقد انخفضت هذه المعدلات حوالي 13% خلال السنوات العشرة الماضية؛ حيث كانت 28.7 لكل ألف ولادة حية عام 2000.
 
الأمراض المزمنة
أظهرت الاحصائيات أن 18.2% من الأفراد 18 سنة فأكثر مصابون بمرض مزمن واحد على الأقل في الأراضي الفلسطينية. 
 
وبلغت هذه النسب بين الذكور والإناث في الأراضي الفلسطينية 16.3% و20.2% على التوالي.  وقد ارتفعت هذه النسبة بمقدار 58.2% عما كانت عليه في السنوات العشرة الماضية؛ حيث كانت 11.5% عام 2000. 
 
وبلغت هذه النسب 2.8% بين الشباب في العمر 15-29 سنة في الأراضي الفلسطينية. بالمقابل فان 70.6% من كبار السن 60 سنة فأكثر في الأراضي الفلسطينية مصابون بمرض مزمن واحد على الأقل.
 
كما أظهرت الاحصائيات أن 21.8% من الأفراد 18 سنة فأكثر في الأراضي الفلسطينية مدخنون.  وقد انخفضت نسبة انتشار التدخين بمقدار  21.0% خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث كانت 27.5%. 
 
يذكر أن 15.0% من الشباب في العمر 15-29 سنة في الأراضي الفلسطينية يدخنون، 28.7% ذكور مقابل 0.7% إناث.  وأن التدخين بين كبار السن الذكور يفوق مثيلاته بين الإناث بحوالي 11 مرة،  إذ أن حوالي 15% من كبار السن يدخنون، 30.1% بين الذكور مقابل 2.7% بين الإناث.  وقد انخفضت نسبة التدخين بين كبار السن بمقدار 17.6% خلال السنوات العشرة الأخيرة، حيث كانت 18.2% عام 2000.
 
من جانب آخر، أظهر الاحصائيات أن26.7  % من النساء الحوامل في العمر 15-49 سنة في الأراضي الفلسطينية يعانين من فقر الدم.  في حين كانت هذه النسبة 31.1% عام 2002. من جهة أخرى بلغت نسبة الإصابة بفقر الدم بين النساء 15-49 سنة غير الحوامل في الأراضي الفلسطينية 21.6% مقابل 34.8% عام 2002.
 
وأظهرت الاحصائيات أن 52.5% من النساء المتزوجات في العمر 15-49 سنة في الأراضي الفلسطينية يستخدمن وسيلة تنظيم أسرة.  وقد ارتفعت هذه النسبة بمقدار 2.1% خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث كانت 51.4% عام 2000.
 
وانخفضت نسبة حاللات الولادة في المنازل إلأى 0.6%  من الولادات في الأراضي الفلسطينية تمت في المنازل أو في مكان آخر غير آمن.  يذكر أن هذه النسبة قد انخفضت بمقدار 88.4% خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث كانت 5.2% عام 2000.
 
وبلغت نسبة الولادات القيصرية 16.7% في الأراضي الفلسطينية من مجمل الولادات. يذكر أن نسبة الولادات القيصرية ارتفعت بمقدار 90% تقريبا خلال السنوات العشرة الأخيرة، حيث كانت 8.8% عام 2000.
 
فقر الدم
من جانب آخر، أظهرت الاحصائيات أن 19.4 %من الأطفال في العمر 6-59 شهراً في الأراضي الفلسطينية مصابون بفقر الدم، علما أن هذه النسبة  كانت 38.0% عام 2002.
 
في حين أظهرت الاحصائيات أن 95.8% من الأطفال دون الخامسة في الأراضي الفلسطينية رضعوا رضاعة طبيعية. وبلغ متوسط فترة الرضاعة الطبيعية 13 شهرا.  بالمقابل بلغت نسبة انتشار الرضاعة الطبيعية المطلقة بين الأطفال 0-5 شهور 26.2% في الأراضي الفلسطينية.  وقد ارتفعت هذه النسبة خلال السنوات العشرة الأخيرة بمقدار 57.0% تقريبا، حيث كانت  16.7% عام 2000.
 
كما أظهرت أن 10.6%من الأطفال دون الخامسة في الأراضي الفلسطينية يعانون من قصر القامة.  وقد ارتفعت نسبة الإصابة بسوء التغذية المزمن بين الأطفال بمقدار 41.3% خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث كانت 7.5% عام 2000.