أصدر الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع، دراسة حول منظمات المجتمع المدني في الأراضي الفلسطينية المحتلة تهدف إلى تقديم نظرة شاملة لمنظمات المجتمع المدني في الأراضي الفلسطينية ، بما في ذلك احتياجات بناء القدرات الخاصة بها ، وكذلك تقديم توصيات حول مجالات التدخل المحتملة التي يمكن أن تقدم الدعم لها من قبل برامج التعاون.
وحضر حفل التدشين ممثلون عن الجهات المانحة والمنظمات المحلية، وفي كلمتها الافتتاحية ، صرحت رئيسة وحدة الشؤون الاجتماعية في مكتب تمثيلية الاتحاد الأوروبي، فابيان بوسون:" إن هذه الدراسة لا تقوم فقط بإجراء مسح للمجتمع المدني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولكن أيضا تضع المجتمع المدني في المسح نظرا لتأثيره الحاسم على جميع مستويات المجتمع ومجموعة واسعة من القطاعات.
وأظهرت النتائج والتوصيات الرئيسية للدراسة أن منظمات المجتمع المدني في الأراضي الفلسطينية المحتلة تشكل قطاعا واسعا ومتنوعا ومؤثرا بسبب اتساع نطاق الأنشطة التي تقوم به في كافة المجالات(حوالي 90 ٪ من الخدمات الاجتماعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تدار من قبل منظمات المجتمع المدني).
وتعمل منظمات المجتمع المدني في الأراضي الفلسطينية المحتلة في جميع القطاعات وتحافظ بالتالي على الموارد البشرية الفلسطينية الأكثر خبرة ودراية، بالإضافة إلي اعتبارها مصدرا هاما للمعلومات والمعرفة، مُشكًلة بذلك جسرا هاما يربط الأراضي الفلسطينية المحتلة ببقية العالم.
ورغم كل هذه الايجابيات تواجه منظمات المجتمع المدني في الأراضي الفلسطينية المحتلة العديد من التحديات الهامة ومن بينها وجود علاقة غير واضحة بينها وبين الحقل السياسي، واستمرار حالة الطوارئ وتردي الوضع الأمني بسبب الوضع السياسي، والتركيز الحصري على الخدمات، وعدم وجود صوت موحد للمجتمع المدني الفلسطيني، وعدم الاعتراف بالمجتمع المدني واقتصاره على المنظمات غير الحكومية.
وقد حصل موقع "إنسان أون لاين" على نسخة لهذه الدراسة، والتي يضعها بين يدي القراء حتى يتسنى لهم الاطلاع على مضمونها، إلى جانب إمكانية تشكيلها مرجعية في دراسة مؤسسات المجتمع المدني في فلسطين من زوايا أخرى.
لتحميل الدراسة إضغط هنا
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68590
