حملة اسرائيلية شرسة لهدم ومصادرة ممتلكات فلسطينيي 48
منذ عام 48 والمؤسسة الإسرائيلية تعتمد سياسة نهب الأراضي والمسطحات العربية والفلسطينية، وما زالت هذه السياسة قائمة حتى اليوم وان اختلفت السنين، حيث بدأت المؤسسة الإسرائيلية وبشكل علني بالاستيلاء على الأراضي العربية التي تعود ملكيتها لفلسطيني 48.
ومن ابرز مخططاتها كان مخطط تهويد الجليل والنقب الذي هو بالأساس صنع ارئيل شارون وتنفيذ رئيس المؤسسة الإسرائيلية الحالي بنيامين نتنياهو.
وتشهد منطقة الجليل في فلسطين 48 ذات الأغلبية العربية مدا غير مسبوق للبلدات والمستعمرات الإسرائيلية لطمس الوجود العربي عن تلك المنطقة الحيوية، كما وتشهد منطقة المثلث ذات الأغلبية العربية أيضا والتي تعد من أهم المناطق الإستراتيجية هذه الأثناء حملة شرسة من قبل وزارة التخطيط والبناء في المؤسسة الإسرائيلية، خاصة بعد أن صادقت الأخيرة على بناء اكبر مدينة لليهود المتشددين على حساب الأراضي التابعة للقرى والبلدات العربية في منطقة وادي عاره بمركز الأراضي المحتلة عام 48.
وتم مصادرة آلاف الدونمات لعدد من كبرى البلدات العربية في منطقة وادي عاره.
ويثير مخطط التهويد زوبعة جديدة وتساؤلات عديدة بين الأوساط العربية في فلسطين 48 حول مستقبل الهوية العربية والوجود العربي على ارض تناحر عليها الجميع لسلخها عن هويتها. فهل يا ترى إلى أين يسير التهويد في فلسطين48؟ أليس كافيا على الاحتلال ما سلبه من أرض في ظل صمت عربي ودولي مطبق؟
خريطة توضح عدد من مشاريع التهويد الجديدة
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68705
