المسيرات الاسبوعية نموذج للاحتاج على مماراسات الاحتلال
المعصرة.. بلعين.. الشيخ جراح.. عراق بورين.. النبي صالح.. شارع الشهداء.. أسماء لأحياء وقرى ما زالت تنتفض بمسيراتها الأسبوعية ضد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، يذهبون للموت بصدور عارية.. يصدحون بحناجرهم ضد ممارسات الاحتلال وسرقة الأرض وتهويد المقدسات.
فإسرائيل تخشى من تنامي حركات التضامن الأسبوعية والمسيرات التي تنظم بمختلف مدن الضفة الغربية بمشاركة عشرات المتضامنين الأجانب ونقل صورة قمعها لتلك التظاهرات السلمية التي تندد بانتهاكاتها وعنصريتها إلى العالم، ضاربة بعرض الحائط المواثيق الدولية وحقوق الإنسان التي تكفل حقهم في التظاهر ومقاومة الاحتلال.
فلم تترك إسرائيل أسلوبا إلا واستخدمته في قمع الفلسطينيين المتواجدين بالضفة الغربية أو قطاع غزة أو بداخل أراضي 48، فإلى متى هذا الصمت الدولي ضد انتهاكات الاحتلال وضد ابسط الحقوق في التصدي لخطر يترصد مستقبل الإنسان الفلسطيني ووجوده على أرضه؟ والى متى تستمر إسرائيل بمنع الصوت الفلسطيني من الوصول إلى بقاع الأرض؟ وكيف نستطيع مواجهة قمعها، وحشد أحرار العالم لفضح سياساتها وانتهاكاتها؟
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68728
