الاحتلال يحرم الفلسطينيين من ارضهم
مع حلول موسم قطف الزيتون يعيش الفلسطينيون حالة تأهب قصوى أمام صنوف العذاب الذي يواجهونه جراء ممارسات الاحتلال ومستوطنيه، فمع بدء جني ثمار الخير تلوح علامات المواجهة في الأفق، ليتحول موسم قطف الزيتون إلى ساحة حرب سلاحها الصمود والإرادة.
خسارة كبيرة تكبدها المزارع الفلسطيني جراء بناء الجدار العازل، حيث بلغ عدد الأراضي التي ضمها الجدار 12% من الضفة الغربية، وتبلغ مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون أكثر من 150 ألف دونما، بالإضافة إلى منطقة الأغوار التي بلغت 28%، وأكثر من 100 ألف دونم بالقرب من المستوطنات والطرق الالتفافية ممنوع الوصول إليها.
وتشكل زراعة أشجار الزيتون لمساحة المناطق المزروعة ما نسبته 50%، وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية 1.9% من مساحة الأراضي في فلسطين، أي 927 ألف دونم مزروعة بأشجار الزيتون.
ولا يترك المستوطنون أي مناسبة دون الاعتداء على ممتلكات الفلسطينيين، حيث تتعرض أشجار الزيتون إلى الحرق والقطع والتخريب، وقد قاموا مؤخرا بسرقة ثمار الزيتون، وحرموا عشرات الأسر من الوصول إلى أراضيهم، واعتدوا على العائلات الفلسطينية أثناء توجهها إلى أراضيها لجني ثمار الزيتون.
فهناك أكثر من نصف مليون شجرة زيتون قد دمرت واقتلعت منذ بداية الانتفاضة، ولا زال المزارع الفلسطيني متشبثا بأرضه، لا يراوح أشجار زيتونه الرومية، يصر على تمسكه بخيرها، ولا يحمل معه للمواجهة سوى المعول والإرادة في مواجهة الرصاص.
فمن سيوقف اعتداءات المستوطنين ويردع عنجهية الاحتلال في موسم ينتظره الفلسطينيون بنافذ الصبر كل عام؟ ويتخوفون من فقدان خيره للأبد مع استمرار الصمت؟ .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68740
