سياسة العقاب الجماعي سياسة اسرائيلية ممنهجه
تستمر موجات الاعتداءات والعنف ضد المواطنين الفلسطينيين على أيدي المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مختلف مدن الضفة الغربية. شوارع مغلقة ومهجورة من المارة مع التهديدات المتصاعدة من الجانب الاستيطاني.
وفساد عاثته قوات الاحتلال بعد عمليات التفتيش والاعتقال التي طالت منازل المواطنين في بعض البلدات الفلسطينية طوال الأسبوع الماضي، بعد توجيه أصابع الاتهام إلى الفلسطينيين بمقتل خمسة مستوطنين بالقرب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية رغم عدم تبني أي جهة فلسطينية المسؤولية وعدم إعلان القبض على الفاعل حتى اللحظة ؟!.
ففي كل مرة تنتهج إسرائيل ضد الفلسطينيين سياسة العقاب الجماعي والتي تهدف إلى تهديد وجودهم ومحاربتهم في أرضهم بكافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية السياسية.
وتعمل جاهدة على تصعيد التوتر في المدن الفلسطينية لتمرير سياساتها الرامية إلى ابتلاع الأرض وتمرير مصالحهم السياسية من خلال الترويج الإعلامي بما يطلقون عليه "الإرهاب الفلسطيني"، فلطالما افتعل الاحتلال الأحداث ووجهها بما يخدم مصالحه.
وتبقى معاناة المواطن الفلسطيني الذي يهدد الاحتلال مقدرات وجوده هو الضحية الاكبر في هذه السياسة، دون ان يكون هناك رادع فاعل لوقف تلك الانتهاكات والاعتداءات، في غياب قرار سياسي فلسطيني، وحضور عربي فاعل إعلاميا واقتصاديا وسياسيا دوليا، فمتى سيوضع حد لسياسية العقاب الجماعي؟ ومن يوقفها؟!.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68762
