النكسة.. قلب لا زال ينبض

في كل ذكرى يامل الفلسطيني ان يعود لأرضه

44 عاما مضت على احتلال الضفة الغربية ولا يزال الاحتلال الاسرائيلي يطعن بخناجره قلبها المقدس، فيما تنبض ذاكرة كل فلسطيني أوجاع وألام ذكرى نكسة حرموا بسببها من ابسط حقوقهم في الحياة والاستقرار داخل وطنهم.
 
حزيران 1967.. ذاك التاريخ الذي ضاع به ما تبقى من الوطن بما فيه القدس الشريف، يعيد ذكرى يتجرع الفلسطينيون أوجاعها بمسيرات جابت شوارع الوطن وحدوده والتقت بمواجهات مع الاحتلال ليؤكدوا على حقهم بدولة على ارض شتتوا منها.
 
وتأتي ذكرى سقوط الضفة الغربية بالتزامن مع مبادرة الفلسطينيين للجوء إلى الأمم المتحدة لإنصاف قضيتهم وإقامة دولتهم الموعودة، في ظل تعنت اسرائيلي يعارض اقامتها ويعرض مقدساتها للتهويد والاستيطان، في محاولة دائمة منه للسيطرة على اكبر قدر من مساحة فلسطين، فالأرقام لا تنبئ الا بمزيد من الاحتلال والتهجير.
 
حيث تشهد الأوضاع الإنسانية بالأراضي الفلسطينية مزيدا من المعاناة من خلال ارتفاع أعداد المعتقلين بسجون الاحتلال الإسرائيلي، وسياسة التهجير والطرد التي يتبعها الاحتلال ضد المقدسيين، فيما ينهش الاستيطان ما تبقى من الأرض.
 
ولا يطرح سوى سؤال وحيد بعد "الربيع العربي" ألا وهو، هل سنشهد نكسة أخرى؟ وهل نصدق مع أنفسنا هذه المرة ويكون ذاك التاريخ عبرة لسياساتنا القادمة؟