انتفضت المؤسسات الانسانية والحقوقية الدولية والعربية فجأه لتدق هذه المراة ناقوس الخطر من تنامي المجاعة في القرن الافريقي.
جميل هو ما تم الاعلان عنه من مبادرات، واخرى حملات اغاثة وتبرع على مستوى العالم، والجميل ايضا ان يكون هناك توحد لمعنى من معاني الانسانية في اغاثة من يعانون من اللاوجود بسبب واقعهم الصعب، فلا ماء ولا دواء ولا طعام، وحتى ربما هم منسيون إلا بوجودهم الاجباري على خريطة العالم التي يتطلع لها الجميع دون ان يتذكرهم.
لكن وفي خضم ما يتم الحديث عنه من ترتيبات لاغاثة الملايين الغارقين في وحل المجاعة، استوقفني امر ارى فيه أهميته ما يوازي أهمية العمل بشكل سريع لاخراج العالم من نظام التبعيه الانسانية والعبودية لاغاثة الدولة العظمى.
فالمجاعة في القرن الافريقي لم تكن وليدة اليوم ولا أمس ولا حتى قبل عام، بل هي حالة من التراكمية في ظل واقع صعب، ولهذا يتبادر السؤال البديهي لماذا الان أفاق العالم ليقول ان هناك مجاعة ومخاوف منها ويجب أن يهب الجميع لمساعدتها؟ أملي أن تكون الاجابة أكثر براءه من السؤال.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68778
