الأسر السورية اللاجئة.. معاناة خاصة

اللاجئون السوريون يعيشون أوضاعا انسانية صعبة

تقضي الاف الأسر السورية التي لجأت هذا العام بعيدة عن بيتها وأهلها، معاناة خاصة وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية يوما بعد يوم.
 
وتشكل معضلة الأسر السورية اللاجئة معاناة صعبة ومعقدة في ظل غياب مساعدة حقيقة من المجتمع الدولي، وفي ظل إحجام الأسر نفسها عن مجرد الحديث عن أوضاعها.
 
وعلى الرغم من اعلان المفوضية العليا لشوؤن اللاجئين للأمم المتحدة انها أعدت خطتها لاستقبال اللاجئين السوريين بالتعاون مع الحكومة الأردنية، الا ان غياب الوضوح في أوضاع تلك الاسر ما زال يسيطر على الموقف، وسط توقعات أن ترتفع وتيرة العنف في الأراضي السورية الامر الذي سيؤدي الى تدفق مزيد من اللاجئين السوريين للمملكة.
 
ومع تفاقم العدد وتزايد الأوضاع توترا تبقى هذه الأسر حبيسة الأماكن التي لجأت إليها الأمر الذي يحتاج من الجميع وقفة حقيقية للوصول إليها ومساعدتها للبقاء على قيد الحياة.
 
ان مجرد الحديث عن أوضاع اللاجئين السوريين لا يعني ان القضية قد حلت، بل تتفاقم يوما بعد آخر،  وعليه فإن التحذير من كارثة إنسانية تطال مئات الأسر اليوم، وربما الآلاف منها مستقبلاً أمر غير مستبعد.

وفي هذا المقام لا بد من توجيه النداء إلى جميع المنظمات الإنسانية والصليب والهلال الأحمر، لإيجاد حل إنساني وسريع لمشكلة هذه الاسر خصوصاً وان الوضع مرشح للتفاقم.