القدس 2012..تحديات مضاعفة

مخططات الاحتلال مستمرة بمدينة القدس

تستقبل مدينة القدس المحتلة العام الجديد، وقد ارتسمت ملامحه منذ اليوم الاول الذي اعلنت فيه الحكومة الاسرائيلية عن مخططات تهويدية جديدة تستهدف معالم المدينة وتعزل سكانها عنها.
 
صعوبات جمة تواجهها المدينة مع اطلالة عام 2012 بعد ان رصدت الحكومة الاسرائيلية مبالغ طائلة من اجل تحقيق هدفها المنشود في إقامة "القدس الكبرى" التي بدأت بتنفيذ مخططاتها منذ عام 2002، وتمتد من كتلة مستعمرات "غوش عتصيون" في محافظة بيت لحم جنوب القدس، وكتلة مستعمرات "جفعات زئيف" في شمال غرب القدس ومستعمرات "بنيامين" في شمال الضفة و"معاليه ادوميم" والمستعمرات القريبة منها والبالغة 8 مستوطنات من الشرق، وتعادل مساحتها ما يقارب 600 كم مربع.
 
في حين رصدت بلدية الاحتلال ميزانية بقيمة 1.5 مليار دولار لبناء وتطوير مشاريع التهويد بالقدس الشرقية، واعلن عن بناء 30 الف وحدة استيطانية في العام الحالي من أصل 60 الف، ليصل تعدادها  بحلول عام 2020 نحو 130 وحدة استيطانية، وليصل عدد المستوطنين حوالي 900 الف مستوطن.
 
كما وطالت عمليات الهدم 72 منزلا العام الماضي، وشهدت المدينة مصادرة 3200 دونما من اراضيها، واخطرت اكثر من 135 منزلا من اجل هدمها.
 
مناورات ديموغرافية وتضييقات خانقة تمارس ضد المقدسيين بحياتهم اليومية من اجل تهجيرهم وطردهم، وتصعيد خطير تمارسه سلطات الاحتلال بعزل المقدسيين عن مدينتهم بالجدار العازل والمعابر التي تخنق وتعزل ما يقارب 250 الف مقدسي.
 
تحديات عديدة بانتظار القدس في العام 2012، وعنوان قديم جديد تحمله شوارع وأزقة المدينة ليزيد احتلالها احتلال وتتفاقم معاناة اهلها معاناة، مع غياب جارح ومعيب لمخطط فلسطيني عربي للعام الجديد من اجل الحفاظ على عروبتها وتعزيز وجود اهلها امام مليارات اليهود ومخططات التهويد.