مدينة بيت لحم- أرشيفية
انتصر الفلسطينيون بإدراج أول موقع تاريخي لهم على لائحة التراث العالمي، رغم الفيتو الإسرائيلي والأطراف الدولية المساندة لها، إلا أن بيت لحم استطاعت أن تكون شاهد جديد على إرادة هذا الشعب بإثبات وجوده على الساحة الدولية وإعلان قضيته.
ولطالما حاولت إسرائيل طمس الهوية الفلسطينية وإقصاء وجود الشعب الفلسطيني على الصعيد العالمي، واستأثرت بكل ما هو عربي فلسطيني إسلامي وعمدت على تهويده.
وقد أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) بالتاسع والعشرين من شهر حزيران الفائت كنيسة المهد وطريق الحجاج والبلدة القديمة ببيت لحم على القائمة بغالبية 13 صوتا من أصل 21 مقابل ستة أصوات معارضة.
ويأتي التصويت بعد أن أصبحت فلسطين عضوا بمنظمة اليونسكو في تشرين الأول عام 2011، وقد سارع الفلسطينيون إلى تقديم لائحة لأهم المواقع التاريخية من اجل ضمها للمنظمة حتى تحظى بحماية دولية ولتتحمل منظمة الأمم المتحدة مسؤوليتها السياسية والقانونية والثقافية والأخلاقية اتجاه ما يتعرض له الإرث الحضاري الفلسطيني من انتهاكات الاحتلال وممارساته التعسفية.
فلا زالت إسرائيل تروج المدن الفلسطينية ومنها بيت لحم من ضمن المناطق "المتنازع عليها" غير معترفة أنها تقع تحت الاحتلال الغاشم، وهو ما يتيح استباحتها من قبل قواتها العسكرية كما حصل تماما عام 2002 حيث حاصر الاحتلال الكنيسة خلال انتفاضة الأقصى، وقد استشهد وأصيب داخلها نشطاء فلسطينيون لجأوا لها في تلك الفترة، ناهيك عن ممارساته التي تقع ضمن طائلة الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري وهو ما يعرض الكنوز الأثرية الفلسطينية للاندثار والتخريب.
ومن ضمن العشرين موقع التي يريد الفلسطينيون تقديمها لليونسكو وإدراجها على قائمة التراث العالمي هو جبل جرزيم الذي يقع من الجهة الجنوبية لمدينة نابلس، إلا أن سلطة الطبيعة الإسرائيلية تنوي إغلاق هذا المكان ، لافتتاحه مكانا سياحيا في عمق محافظة نابلس، غير آبهة.!!
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68807
