الاتحاد ينفذ مشارع هدفها الاغاثة المستدامه
قال المهندس محمد البكرى، مدير عام اتحاد لجان المزارعين بغزة، أن الاتحاد يواصل عمله الاغاثى المساند لعملية التنمية وذلك بهدف الحفاظ على الجانب التنموي والذي يعد الهدف الأول للمؤسسات خاصة وان عملية التنمية صراع والمطلوب هو توحيد الجهود وتكاثفها بين المؤسسات من اجل تحقيق تنمية مستدامة .
وأشار البكري في تقرير وزعته لجنة العلاقات العامة في الاتحاد وحصلت "نافذة الخير" على نسخة منه، إلى إن الاتحاد وضع إستراتيجية توازن بين التنمية والإغاثة على حد سواء (…) والاتحاد يعمل ضمن ثلاث معايير تعتمد على بعضها البعض وصولا إلى تنمية مستدامة".
3 معايير
وأشار البكري إلى أن المعايير الثلاث تتمثل في؛ أولا مواصلة العمل الاغاثى للفئات المستهدفة التي تعد من العائلات المعوزة والفقيرة، فيما يتمثل المعيار الثاني في العمل التنموي، ويتجسد المعيار الثالث في تحقيق آلية الضغط والمناصرة من خلال تحقيق الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للفئات المهمشة وأيضا المناطق الحدودية التي تتعرض لممارسات احتلالية بصورة متواصلة وذلك من خلال عملية التوعية، والعمل على تدويل مشاكل سكان الحدود وتعزيز صمودهم بمشايع تستهدفهم بشكل مباشر ومشاركة في العمل التنموي يصيب في اتجاه وتعزيز صمودهم.
ولفت إلى أن الاتحاد يسعي ومن خلال برامجه المتعددة التي ينفذها في المناطق الحدودية إلى تعزيز هدفين رئيسيين؛ الأول محاربة الفقر لاسيما وانه اخذ في الزيادة في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية وإغلاق المعابر، فيما يتمثل الهدف الثاني التخفيف من حدة البطالة لافتا إلى انه يتم إعداد العديد من مشاريع الحدائق المنزلية وإعادة اعمار ما دمره الاحتلال وذلك بهدف تحقيق الأمن الغذائي وتشغيل الأيدي العاملة وأيضا المجتمع المحلى.
تحويل المواطن لمنتج
واكد على ان الاتحاد ومن خلال جملة المشاريع التي ينفذها يعمل على تحويل المواطن الفلسطيني من مستهلك إلى منتج، وتعزيز ودعم الاقتصاد الفلسطيني من خلال تعزيز دورة رأس المال الداخلي بالرغم من الحصار المشدد على قطاع غزة منذ اربع اعوام واغلاق كافة المنافذ والمعابر المؤدية إلى قطاع غزة .
ولفت إلى ان من ضمن المشاكل التي يعاني منها القطاع الزراعي مشكلة المياه كما ونوعا، مشيرا إلى ان الاتحاد يتوجه حاليا إلى احلال المنتجات.
20 برنامجاً
استصلاح الأراضي جزء من مشاريع الاتحاد
واشار إلى ان اتحاد لحان العمل الزراعي، اطلق نحو 20 برنامح تنقسم إلى ثلاث فئات موضحا ان الفئة الاولى هي تشغيل أيدي عاملة ضمن انشاء برك تجميع مياه الامطار، واستصلاح الاراضي الزراعية، فيما تتمثل الفئة الثانية في تحقيق الامن الغذائي عبر إنشاء الحدائق المنزلية وابار المياه وتوزيع الاشتال الزراعية على المزارعين، وثالثا فهو تعزيز صمود المزارع الفلسطيني سيما القاطنين في المناطق الحدودية وذلك من خلال دعم الاسر المهددة بالتهجير، وتوزيع الأعلاف على مربي الاغنام والعمل على استصلاح الطرق في المناطق الحدودية وتدريب وتأهيل المزارعين في محالات متعددة.
واشار إلى ان الاتحاد وقع مؤخرا، اتفاقية تعاون مع مؤسسة العمل ضد الجوع (ACF) لافتا إلى الاتفاقية تهدف إلى بناء (200) بركة موزعة على المنطقة الوسطى وخان يونس ورفح، و"توفر فرص عمل لتشغيل نحو (712) عاملا وفنيا".
وقال: "إن قيمة المشروع تقدر بـ(500) ألف يورو"، مشيراً إلى أنه سيستمر حتى نهاية العام الجاري.
ولفت الى أنه تم تنفيذ العديد من النشاطات والمشاريع التي تأتي "ضمن سياسته الهادفة إلي تقديم الدعم المادي والمعنوي للمزارعين المتضررين من الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، والمتعطلين عن العمل".
وقال: "لقد استطاع الاتحاد الانتهاء من تنفيذ مشروع الطرق الزراعية الذي تموله الوكالة الدولية البريطانية للتنمية (DFID) من خلال مؤسسة (ACF)، كما تمكن من تنفيذ النشاطات المطلوبة للمشروع والتي تشمل صيانة (52) كيلو متر من الطرق الزراعية، وكذلك تشغيل (939) عامل وتوفير (19900) يوم عمل".
وأشار إلى أن المشروع ساهم في تسهيل وصول عدد (500) مزارع إلى أراضيهم الزراعية، كما تم الانتهاء من تنفيذ مشروع الدعم الطارئ للإعاشة والخدمات الاجتماعية في قطاع غزة، والممول من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ـ مكتب منع الأزمات والإنعاش الطارئ من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني (UNDP/PAPP)، والذي من خلاله تم تقديم خدمة زراعية لمساحة (2800) دونم من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون والحمضيات، و"يستفيد منها أكثر من (400) مزارع، وقد تم تشغيل (465) عامل وفني وتوفير (11436) فرصة عمل".
كما واصل الاتحاد تنفيذ العديد من المشاريع منها: "مشروع الدعم الطارئ لقطاعي الزراعة والطاقة والذي يموله بنك التنمية الإسلامي من خلال (UNDP).
وقال البكرى :"لقد استطاع الاتحاد زراعة (200) دونم من أصل (600) من الأراضي الزراعية بالأشتال المختلفة، كما تم تأهيل (40) دفيئة زراعية من أصل (100) سيتم تأهيلها من خلال المشروع".
اتفاقيات ست
كما أكد مواصلة الاتحاد على إعادة تأهيل الآبار الزراعية المدمرة، وقال :"استطعنا إعادة تشغيل (10) آبار، منها (5) من خلال مشروع إعادة تأهيل الآبار الزراعية في غزة، والذي تموله الحكومة البلجيكية من خلال مؤسسة التضامن الدولي البلجيكية (أوكسفام) والخمسة آبار الأخرى، تم تأهيلها من خلال مشروع الدعم الطارئ لقطاع الزراعة والطاقة".
وأشار إلى انه تم توقيع ست اتفاقيات جديدة لتنفيذ مشاريع تهدف إلى دعم الصيادين والمزارعين والمرأة وقد بدأ في تنفيذها بالفعل خلال شهر مارس آذار المنصرم، وقال :"سنعمل جاهدين على تنفيذ هذه المشاريع حسب ما هو مطلوب".
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=69452
