جمعية نساء بيتا.. مشاريع للنهوض بالمرأة الفلسطينية

جانب من المعارض التي تشارك بها الجمعية

مشاريع متنوعة ومختلفة تسعى من خلالها جمعية بيتا النسوية لتقديم كل ما هو جديد.. مشروع زبدة الزيتون وصابون العسل والمنتجات التجميلية وأخرى صحية وغذائية.. كلها مشاريع تقدمها الجمعية من توفير مصدر للدخل، تعتمد عليه نساء القرية في تحسين ظروف معيشتهن.
 
وضحة راضي، إحدى النساء المستفيدات من الجمعية في مشروع إنتاج العسل وصناعة الصابون، وقد بدأت المشروع مع زوجها الذي تدرب في الجمعية وقدمت له بالبداية منحلة لتربية النحل وقد تطور الإنتاج لدى عائلتها وقامت بصناعة منتجات أخرى منها صابون العسل وكريمات للبشرة.
 
تقول وضحة عن مشروعها :"بدء إنتاجنا بالتوسع من العسل إلى صناعة الصابون وكريمات التجميل، وقد تلقينا الدعم من الجمعية بتسويق إنتاجنا من خلال المعارض التي كانت تقيمها، ووصل إنتاجنا إلى الأردن من خلال المعارض، وننتج سنويا حوالي 200 كيلو عسل حسب الموسم وبات دخلنا يتحسن إلى الأفضل، وبات لنا دخل ومصدر رزق مع الظروف التي عشناها بعد فقدان زوجي للعمل لسنوات طويلة بسبب الظروف السياسية".
 
النهوض بالمرأة

عدد من النساء يشاركن بمشروع الانتاج الغذائي

وعن الخدمات التي تقدمها الجمعية من خلال برامجها، تشير رئيسة جمعية نساء بيتا التنموية بسيمة دويكات لـ"نافذة الخير" أننا نسعى للنهوض بالنساء والفئات المهمشة خاصة الأطفال والشباب ونهدف إلى تحسين وضعهم النفسي والاجتماعي و الثقافي، ونعمل على تحسين الوضع الاقتصادي للمرأة من خلال الدورات التي نقدمها لتعليمها مهنة تعينها على ظروفها المعيشية الصعبة وتؤمن لها مصدر رزق.
 
و تقوم الجمعية على تنمية مهارات تلك الفئات وتقدم الجمعية المساعدة و الرعاية الصحية و الاجتماعية للنساء الحوامل و الأطفال لغاية سن الخامسة، حيث تنظم  ندوات إرشادية تهم شؤون المرأة الصحية وأسرتها.
 
تعاون مستمر
و تضيف دويكات، يتم ذلك من خلال التشبيك مع مؤسسات محلية و دولية للاستفادة من خبراتها  و دعم الفئة المستهدفة، حيث نفذنا عددا من المشاريع التي لاقت ترحيبا من المجتمع المحلي، ونحن حريصون على أن تشمل الخدمات التي تقدمها كافة المجالات، حيث بدأت عملها في تنظيم دورة تجويد القرآن الكريم التي ما زالت مستمرة  لغاية الآن.
 
وتضيف :"كما توفر  الجمعية فرص تدريبية للشباب مثل مشروع العمل مقابل الغذاء ممول من جمعية "CHF" حيث يركز المشروع على  تشغيل العاطلين عن العمل الذين تجاوزت نسبتهم في الضفة الغربية 65% كمشاريع استصلاح الأراضي الزراعية و إعادة تأهيل الشوارع و شق طرق زراعية جديدة".
 
برامج متنوعة

مشروع انتاج العسل احدى مشاريع الجمعية

ومن أهم المشاريع التي تنفذ في جمعية بيتا-كما تبين رئيستها- هي تنظيم دورات تدريبية عملية  في مجال التصنيع الغذائي ومحاولة تسويقها ولو محليا في داخل القرية نفسها، والمشروع ممول من مؤسسة الشرق الأدنى wep  بالتعاون مع وزارة التربية و التعليم.
 
 وتضم المشاريع عدة أشكال منها زراعة الفطر و زبدة الزيتون و بدء في تنفيذ المشروع في شباط و يمتد لغاية تموز المقبل، مشيرة إلى أن الجمعية وقعت اتفاقية تعاونية مع مركز تطوير التجارة العادلة معهد الشراكة بيت لحم حيث تبرع المعهد بحوالي عشرون خلية نحل منها 12  خليه للفتيات و8 خلايا للجمعية.
 
وتشير إلى أن الهدف الرئيس من تنفيذ هذه المشاريع يستهدف تحسين الوضع الاقتصادي للمرأة من خلال إعداد دورات مهنية تركز على الأشغال اليدوية كالتطريز و الجوادل و الخياطة و أعمال الخيش، وتتم عمل معارض لهؤلاء النساء لكي يتمكن من تحسين مستواهم الاقتصادي و بيع الأعمال  اليدوية.
 
ومن خلال هذه الدورات و تسويق منتجات النساء-تقول دويكات- نوفر جزءا بسيطا من الدخل المادي للجمعية، بالإضافة إلى وجود مشروع يخدم 270 عائلة في بلدة بيتا للعائلات المحتاجة و الفقيرة.
 
كما وتعمل الجمعية على تنظيم المعارض السنوية من اجل تسويق إنتاج نسائها، ومن المستفيدات من برامج الجمعية ذوي الاحتياجات الخاصة
 
و عن خططها المستقبلية، تذكر دويكات " إننا نتطلع لتشييد  مقر للجمعية يتضمن  قاعة عامة،  مكاتب قاعة تدريب، حضانة أطفال  حيث تفتقد البلدة لهذا النوع، بالإضافة إلى السعي لافتتاح روضة للأطفال و برسوم رمزية، و مكان التصنيع الغذائي و الأشغال اليدوية ليقدم خدامته لجميع المنطقة بحيث يكون مردود هذه الأقسام للجمعية، فالجمعية بحاجة إلى توسعة من اجل تعميم خدماتها على اكبر عدد من الفئات".
 
وتختم دويكات بالقول :"نأمل بان نكون خير يد تعين المرأة على تخطي صعابها، وبان نكون شمعة ننيرها ببداية الطريق نحو تنمية مستديمة للنساء في القرية ومحيطها، وتعزيز وجود المرأة في أسرتها وداخل مجتمعها".