100 اسرة تستفيد من المشروع
تبقى محاولات تمكين المرأة الفلسطينية مستمرة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، ففي قرية بيتا جنوب مدينة نابلس تم افتتاح وحدة لإنتاج الألبان والأجبان تستهدف تحسين مستوى الدخل وتوفير فرص عمل للمرأة الفلسطينية، ضمن البيئة الاجتماعية التي تعيشها خاصة في المناطق الريفية.
وعن المشروع يتحدث خضير خضير، رئيس جمعية التسويق الزراعي في محافظة نابلس لـ"نافذة الخير"، قائلاً :"تم بدء العمل بمشروع إنتاج الألبان والأجبان منذ أسبوعين، حيث يتم تزويدنا بأجهزة ومعدات الوحدة الإنتاجية وقمنا بتوفير المقر لها وتجهيز بنيته التحتية".
ويتابع بالقول :"مشروع وحدة إنتاج الألبان (الفلاحة) بتمويل من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) بالتنسيق مع وزارة الزراعة لصالح الجمعية التعاونية للتسويق الزراعي في محافظة نابلس، ويركز المشروع على قرى بيتا وبيت فوريك وعقربا".
تمكين المرأة الريفية
وحول أهداف المشروع، يقول خضير، أن المشروع يهدف إلى تمكين المرأة الفلسطينية وبالذات الريفية اقتصاديا واجتماعيا ودعمها على هذا الصعيد.
ومن أهدافه أيضا، كما يوضح خضير، "إنتاج ما يضمن صحة أطفالنا حيث يتم بمواصفات صحية عالية نراعي فيها إنتاج ذات جودة عالية ومميزة، كما ونسعى إلى توفير مصدر دخل لتلك الأسر وتشجيعها على العناية بالثروة الحيوانية الريفية والتفرغ من اجلها وعدم تشتيت انتباهها ورعايتها للمواشي من خلال الاهتمام بالتصنيع وعملية التسويق".
بالإضافة لذلك يسعى المشروع للمساهمه في التخفف المالي ومشقة التسويق وتلف الإنتاج المنزلي للمستفيدن، ومحاربة الفقر لدى تلك الأسر، والتخفيف من معاناة المزارعين وتشجيعهم على زيادة إنتاجهم.
والجمعية كما أشار خضير تخدم 62 قرية تابعة لمحافظة نابلس، ومن ضمن مشاريعها وحدة إنتاج الألبان التي تم افتتاحها في قرية بيتا جنوب المدينة وبلغت التكلفة الإجمالية لوحدة الإنتاج 120 ألف دولار، فالأجهزة والمعدات حوالي 90 ألف دولار، أما البنية التحتية وتجهيز المصنع بثلاجات وظروف صحية مناسبة بلغت التكلفة 20 ألف دولار، ويعمل سبعة عمال بعد توفير سيارة توزيع لمنتجاتنا منهم ثلاثة نساء عاملات، ويبلغ عدد الأسر المستفيدة 100 أسرة.
2 طن يوميا
ويشير خضير أن الوحدة تتطلع مع بداية شهر رمضان المبارك بإنتاج 2 طن يوميا من الحليب، وذلك مع زيادة انتشار التسويق بمحافظات الوطن.
وقال :"نحن نستهدف المناطق التي لا تتوفر فيها ثروة حيوانية كبيرة كمدينة رام الله وبيت لحم، ولكن إنتاجنا يتم تسويقه بكافة المناطق وهي بداية مرضية ونتطلع إلى الأفضل طبعا وتوسعة المشروع حتى يكون مصنع ينتج منتجات جديدة غير متوفرة بأسواقنا الفلسطينية كالجبنة الصفراء، التي تكون معظمها منتجات إسرائيلية".
يذكر أن المشروع هو الأول من نوعه بإنتاج ألبان واجبان من حليب الأغنام، ويتم بطريقة صحية ومبسترة لضمان الجودة والنظافة، ومن حليب النعاج الصافي، كما وقد خضعت النساء المشاركات لدورات تدريب على كيفية الحفظ والنقل وزيادة إنتاج الحليب وغريها من الأمور، وشاركت بها 40 امرأة من بيت فوريك و10 نساء من بيتا، من اجل تمكينهن وتثقيفهن صحيا.
دعم النساء
من جانبها، تقول صفاء بسيس مديرة دائرة المرأة الريفية، إن المشروع يقدم الدعم لتمكين المرأة وتنميتها على كافة الصعد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، حيث يعمل المشروع على تمكينها اقتصاديا وتوفير فرص عمل لها تعينها على إعالة أسرتها ضمن شروط البيئة الموجودة فيها، ونهتم بالعمل التعاوني.
وأشارت إلى أهمية دعم المنتج الوطني خاصة في مواجهة المنتج الإسرائيلي ضمن حملة المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية، وإنتاج منتج وطني بمواصفات عالية وصحية، حيث نقوم بدعم النساء القائمات على المشروع بالمواد حتى تحسن من إنتاجها وتطوير نفسها حتى تشعر بأهميتها.
كما وتقوم الدائرة بتدريب النساء على تربية الغنم ومتابعتها من ناحية صحية وكيفية المحافظة على الحليب والتعامل معها قبل نقله، كما ويكون هناك متابعة لهن وللوحدة.
والوحدة تقوم بعدة مشاريع زراعية تنموية تستهدف فيها تشغل النساء الأكثر فقرا من اجل دعمهن وتمكينهن محليا، كمشاريع زراعة الفطر أو تربية المواشي، حيث نسعى إلى توفير رؤوس غنم وغيرها من تربيتها وقمنا مؤخرا بتوزيع 120 رأس غنم على نساء في قرى محافظة نابلس.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=69477
