اختتام كرمس (حلو العيد سوا) في بيروت

الكرمس رسم البسمة على وجوه مئات الآيتام

تحت شعار "حلو العيد سوا"، اختتم المنتدى العلمي للإعجاز في القرآن والسنة (سوا)، و كل من مؤسسات محمد خالد الاجتماعية وجمعية الارشاد والاصلاح الخيرية، كرمس العيد في بيروت بمشاركة مئات الأيتام الفقراء والاطفال المحتاجين من بيروت والمخيمات الفلسطينية.
 
وتضمن الكرمس زوايا تحاكي مهارات الطفل الذهنية، والفكرية، والنفسية، والفنية والصحية، تمثل ابرزها في تعليم الوضوء والصلاة، والرسم على الوجه، والألعاب التربوية، والالعاب الترفيهية، وألعاب التسلية، والمسابقات، والدراجات الهوائية، وغيرها.
 
وقال المحامي "حسن خضر"، المنسق العام لكرمس العيد، :"فرحتي لا توصف وأنا أراقب هؤلاء الأطفال المحرومين من الفرحة وهم سعداء يتراكضون ويقفزون ويضحكون بكامل براءتهم وعفويتهم"، مؤكدا ً أنّ النشاطات الترفيهية هي بمثابة إشراقة أمل في قلوب الاطفال الايتام.  
 
ومن الفقرات المتميزة، كانت فقرة قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام، حيث تفاعل الاطفال مع القصة، تبعها تعليم أصول الوضوء والصلاة، بالاضافة الى مشاهدة فيلم قصير حول الحج وتعاليمه، مما أضفى جوا ً من السعادة.
 
وأوضح "حسن خضر" قائلاً: "هذه الفقرات هي جزء من تعليم شعائر الله عزّ وجل بطريقة محببة لقلوب الاطفال عبر نشاطات ترفيهية وألعاب وفقرات متميزة. والهدف الرئيسي من هذا الكرمس هو تعظيم امر الله من خلال الإحتفال والبهجة في العيد، وهذا جزء من السنة".
 
بسمه على وجوه الايتام
من جانب آخر، كان لنافذة الخير لقاء مع بعض المشاركين الذين اختصروا احاديثهم معنا لكي يغتنموا الوقت في اللعب، فقال اليتيم "علي عز الدين" (9 سنوات) وهو يلهث: "انا سعيد جدا ً جدا ً.. فزتُ بالكثير من المسابقات، وأحلى شيء هو الدراجات الهوائية، حيث ركبتُ عليها، وأسرعتُ فيها وتسابقتُ مع رفاقي.. أنا لا املك دراجة، واليوم أشعر أنني أسعد انسان في العالم.."، تركنا وأسرع ليتابع فقرات الكرمس.
 
أما اليتيمة "إسراء غالي" (8 سنوات)، فقد كانت فرحتها لا توصف، فاكتفت بالابتسام لنا بخجل، وانضمّت إلى الفقرات الفنية، لترسم خروف العيد وتزيّنه بالصوف الابيض.
 
تجدر الإشارة إلى ان نحو 50 متطوعا ً من الطلاب في المرحلتين المتوسطة والثانوية من بيروت شاركوا في اعمال التحضير والتنفيذ للكرمس، وذلك في بادرة لتحفيزهم على استثمار اوقات فراغهم بما يساعد في رسم البسمة على وجوه الأطفال الفقراء، وقد حرص المتطوعون على اضفاء اجواء الفرح والبهجة على الكرمس وضمان استمتاع الاولاد مع كافة فقرات الكرمس.
 
وتأتي مبادرة منتدى سوا لسد نقصاً وحاجة لدى الأطفال الذين فقدوا آباءهم، واوضاعهم الاقتصادية الصعبة تمنعهم من الاحتفال بمباهج العيد. واختتم الكرمس الذي  خيمت عليه أجواء من البهجة والسرور التي زيّنتها إبتسامات الأطفال، بتوزيع الألعاب والهدايا على جميع المشاركين.
 
شاهد مزيدا من الصور: