غزة.. رزمة مشاريع حيوية من منظمة المؤتمر الإسلامي
Palestinian women dig a pool at a farm, part of a project implemented by the Agricultural Union of Agricultural Work Committees funded by the European Union, in Deir al-Balah, in the centre of the Gaza Strip, on August 10, 2010. AFP PHOTO/MOHAMMED ABED (Photo credit should read MOHAMMED ABED/AFP/Getty Images)
اضخم حملة مشاريع لتحسين واقع القطاع المحاصر
يحمل أعضاء وفد منظمة المؤتمر الإسلامي الذي وصل قطاع غزة عبر معبر رفح مساء الأحد ، رزمة مشاريع حيوية وضخمة سيقومون بتدشينها وتنفيذها بالمرحلة القادمة في قطاع غزة، وذلك بدعم من المنظمة وشركائها.
ووصل وفد المنظمة البالغ عدده قرابة 27 عضواً عبر معبر رفح، يرأسه مدير إدارة الشؤون الإنسانية بالمنظمة فؤاد المزنعي لتقييم الوضع الإنساني ووضع أولويات لتحسين أوضاع القطاع في الفترة المقبلة، إلى جانب تدشين بعض المشاريع الهامة والحيوية التي تخدم الفلسطينيين في غزة.
مشاريع نوعية
وكشف مدير إدارة الشؤون الإنسانية بالمنظمة فؤاد المزنعي أن الهدف من الزيارة التي تستغرق أربعة أيام هو تدشين بعض المشاريع الحيوية والهامة في قطاع غزة، كذلك افتتاح مشاريع جديدة وأخرى تكميلية لمشاريع بدأت بالسابق بتمويل من المنظمة وشركائها.
وأوضح المزنعي في حديث خاص لـ مراسل (صفا) أن أهم المشاريع التي ننوي المباشرة بها فور في مُستهل جولتنا بغزة هو تسليم ( 400 منزل) لأصحابها، تم ترميمها جراء تضررها خلال حرب غزة بديسمبر 2008/ يناير2009، والتي أدت لتدمير عدد كبير من المنازل ما بين جزئي وكلي خصوصاً شمال غزة.
وأضاف أن هذا المشروع يأتي استكمالا لمشروع ترميم المنازل المدمرة والذي بدأ بترميم (300 منزل) قبل فترة وتسليمها لمالكيها، مؤكداً بأنهم سيباشرون فور تسليم الـ 400 منزل لأصحابها، بترميم(1000منزل) أخر تضرر خلال وقبل حرب غزة.
وبّين المزنعي "من بين المشاريع التي ننوي البدء بها مشروع بناء القدرات يحمل أسم "إيفاد" تموله جمعية الهلال الأحمر القطري، حيث يتمثل في تزويد قطاع غزة بكوادر طبية نوعية وذات قدرات عالية بمختلف التخصصات، على مدار ثلاث سنوات لإجراء العمليات المعقدة لمختلف الفئات ،من خلال زيارات كل فترة بشكل تناوبي".
وأشار إلى أنهم سيقومون بتدشين مشاريع تمكين الشباب في مختلف المجالات بتمويل من الشيخة موزة حرم أمير دولة قطر، إلى جانب العديد من المشاريع الأخرى التي لم يفصح عنها لضيق الوقت.
وعبر المزنعي عن قلقلة الشديد إزاء الحصار المفروض على غزة والذي أدى لتدهور الوضع الإنساني به، داعياً العالم الإسلامي والعربي لحشد الهمم من أجل فك هذا الحصار والسماح لسكان غزة بالتنقل بحرية وبسهولة.
1500 عملية
من جانبه كشف الطبيب الجراح أمين القريوتي رئيس الوفد الطبي الأردني المكون من 4 أطباء متخصصين بطب الأطفال والعيون وجراحة القلب من ضمن 16 طبيباً من مختلف الجنسيات مرافقين لوفد المنظمة ،عن عزمهم إجراء عمليات متطورة ومعقدة بغزة خلال زيارتهم.
وأكد القريوتي لـ (صفا) وجود ما بين ( 1000-1500مريض) مسجل في كشوفات ينتظر وصولاً لإجراء عمليات لهم في "الصمامات _القلب _ العيون_الأوعية الدموية_ الأورطي ..إلخ" ، بمستشفى الشفاء والعيون وغزة الأوروبي.
وأشار إلى أنهم سيقومون بإجراء تلك العمليات لحين تحقيق الحُلم بإنشاء مركز متخصص بالأوعية الدموية، مؤكداً في الوقت ذاته بأن الطاقم الطبي الـ16 المرافق لوفد المنظمة سيبقى مدة أسبوعين في غزة، حتى يتمكن من إجراء أكبر كم من العمليات.
وسبق وأن زار القريوتي غزة إبان حرب غزة ضمن بعثة طبية أردنية لإجراء عمليات جراحية لمصابي الحرب، لافتاً إلى أن هدف زياراتهم لغزة هو التخفيف من المعاناة التي يعيشها السكان بفعل الحصار.
مشاريع زراعية وحيوانية
مشاريع حيوية ينتظرها القطاع
من ناحيته قال وليد العجيري رئيس مكتب فلسطين بمؤسسة الرحمة العالمية بالكويت "إن الهدف من زيارته هو الإطلاع على الأوضاع الإنساني الذي يعيشه الأخوة في غزة، واستكمال لبعض المشاريع التي بدأت مسبقاً وتدشين مشاريع جديدة بمجال الزراعة والثروة الحيوانية بمنطقة المحررات.
وتتضمن المشاريع _حسب العجيري_ افتتاح أضخم مزرعة نخيل تضم( 100 نخلة) بمنطقة المحررات غرب خانيونس جرى زرع جزء منها مسبقاً كذلك افتتاح أضخم مزرعة فواكه والعديد من مزارع الأبقار والأغنام بتمويل من مؤسسة الرحمة العالمية وبالتنسيق مع مكتبها في غزة.
وأكد إلى أنهم سيقومون بتدشين العديد من أبار المياه الصالحة للشرب ضمن مشاريع التحلية، وأبار صالحة للزراعة، وكذلك فتح العديد من المخابز بالعديد من مناطق القطاع.
مركز للرعاية
بدوره أوضح رئيس مؤسسة أمان فلسطين في ماليزيا عبد الله زنك بن عبد الرحمن أنهم يهدفون من وراء زيارة غزة تأكيد دعم تضامن المجتمع الدولي مع القضية، حيث سيقومون بمتابعة أحوال سكان غزة خلال الزيارة وعمل دراسة حول الوضع ووضع مشاريع تنفذ العام القادم.
ولفت عبد الرحمن لـ (صفا) إلى أنهم سيضعون مخططا بالتعاون مع فرع المؤسسة في غزة لإنشاء مركز رعاية طبية يخدم كافة شرائح الشعب الفلسطيني من نساء وأطفال وشيوخ، بإشراف ثُلة من الأطباء ذو الكفاءة العالية، وبدعم من المؤسسة وبالتعاون مع منظمة المؤتمر الإسلامي.
وفي محض رسالة وجهها للشعب الفلسطيني قال: "عليكم بالصبر والصمود والثبات لأن هناك من يناصركم ويدعمكم ولا يبخل عيكم بمختلف الدول العربية والإسلامية".
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=69516