المشاركون بمساطب العلم يرفعون شهادات التقدير التي حصلوا عليها
نظمت " مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات" إحتفالاً تكريمياً وتقييمياً بمناسبة إنتهاء السنة الأولى من مشروعها "مساطب العلم في المسجد الأقصى المبارك".
وأوضح عريف الحفل أحمد ابو الحوف أن " مؤسسة عمارة الاقصى " أخذت على عاتقها إحياء المسجد الأقصى بمشاريع عدة أهمها " مشروع إحياء مساطب العلم في المسجد الأقصى".
بدوره أشاد جمال رشيد، رئيس مؤسسة عمارة الأقصى بجهود طلاب مساطب العلم وشكرهم على حضورهم وإختيارهم ليكونوا من طلاب العلم في المسجد الأقصى المبارك، واشار إلى أن طلبة العلم في مساطب العلم ، تتعلق قلوبهم بالمسجد الأقصى ، ليس فقط خلال تلقيهم العلم لسبعة ساعات أو اكثر في الاقصى ، بل على مدار 24 ساعة.
وقال مخاطبا الطلاب :"هنيئا لكم لقد إختاركم الله وشرفكم أن تكونوا من طلاب مساطب العلم في المسجد الأقصى المبارك ، وقد اختاركم الله من بين خلقه لهذه المهمة ، بما تحمل من رسالة للمؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية بأن بأمثال هذه المشاريع التعليمية وغيرها نحبط مخططات تفريغ وإخلاء المسجد الأقصى من عمّاره ومُصليه وطلابه ، مؤكدين اننا نحن وعبر هذا المشروع ، امتداد للدور العلمي الريادي للمسجد الأقصى ، الذي حفل به الاقصى طوال تاريخه الإسلامي قبل الإحتلال الإسرائيلي ".
كلية متميزة
بدوره قال إيهاب خليل – مسؤول الحركة الإسلامية في مدينة الناصرة – أن هذا المشروع عبارة عن كلية متميزة لا شبيه لها في جميع بقاع الأرض إنها "كلية المسجد الأقصى المبارك" ، ولكم الفخر ايها الطلاب ان تكونوا من المنتسبين لهذه الجامعة ، ونحن نتذكر العلماء والصحابة في المسجد الأقصى المبارك ، ونتذكر العالم الجليل ابو حامد الغزالي وغيره من علماء الاقصى ، الذين كان لهم دور في ظهور جيل صلاح الدين الأيوبي.
وجه حديثه مخاطباً الحضور بالقول :"الدور الذي تقومون به من خلال " مشروع مساطب العلم " هو دور تاريخي كبير ، فأنتم تنهلون العلم في المسجد الأقصى، ثم إنكم تحيونه بالصلاة والرباط الباكر ، وتحبطون بذلك إقتحامات المتطرفين اليهود ، وإعتدءات الإحتلال الإسرائيلي ، فأنتم الرواد في هذه الكلية في المسجد الأقصى المبارك تنالون الأجر والشهادة الربانية من الله تعالى " .
أولويات الإعمار
المشروع لاقى اهتماما واستحسانا من قبل الجميع
وفي كلمة الختام، قال الدكتور حكمت نعامنة مدير جمعية عمارة الأقصى :"في أيامنا هذه إذا نظرنا الى واقع المسجد الأقصى نرى انه بحاجة الى أولويات لإعماره وتنشيط الفعاليات الإيمانية فيه، فمن أولويات هذا الإعمار في المسجد الاقصى هو عن طريق إحياء مساطب العلم فيه ، التي من خلالها يتعلم المسلم أمور دينه ، وايضا نحفظ المسجد الأقصى من خلال الرباط والتواجد فيه".
وأضاف :"ها هي مؤسسة عمارة الأقصى تقوم بجهد مبارك في هذا الإتجاه، فهي مؤسسة تعمل على عمارة المسجد الأقصى وإحيائه بالمصلين من خلال فعاليات ونشاطات للتواصل اليومي مع المسجد الأقصى".
وأوضح أنه منذ إنطلاق "مؤسسة عمارة الاقصى " في 01-02-2010م بدأت عملها برؤية واضحة لتكون جسما فاعلا في عمارة الأقصى، وكان مشروع إحياء مساطب العلم هو المشروع الأول والمركزي للمؤسسة، والذي انطلق بتاريخ 1-3-2010م بخمسين طالبا، ببرنامج متواضع، واليوم وصل عدد طلاب العمل أكثر من 110 طلاب يحضرون الى المسجد الأقصى يوميا عبر حافلتين من كثير من قرى ومدن الداخل الفلسطيني، ويصلون في ساعة مبكرة الى المسجد الأقصى، وينهلون العمل على إختلاف علومه.
وتابع بالقول :"ولتشجيع الطلاب من جميع الأجيال ما بين 20-50 عاما بالإضافة الى المركزين والمدرسين نقدم منحة تعليمية تساعدهم وتشجعهم على تلقي العلم ومواصلة الإنتساب الى مشروع إحياء مساطب العلم في المسجد الأقصى المبارك".
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=69531
