مفيد سرحان مدير جمعية العفاف الخيرية الاردنية
قال مدير جمعية العفاف الخيرية الاردنية مفيد سرحان أن الجمعية تواصل استعداداتها لتنظيم حفل الزفاف الجماعي الثامن عشر في 15 تموز القادم، وأن الجمعية تستقبل طلبات الراغبين بالمشاركة في هذا الحفل.
واكد السرحان في تصريحات لـ"انسان اون لاين" ان المشاركة في هذه الحفلات مفتوحة للجميع من مختلف مناطق المملكة.
وأوضح أن الجمعية لا تضع أي شروط على المشاركين. مؤكدا أن حفلات الزفاف الجماعية سنة حسنة بدأتها الجمعية عام 1995 وهي للجميع على السواء، وتعطي صورة مشرقة عن المجتمع الأردني في تكافله وتعاونه وحرصه على تقديم الحلول العملية لما يواجهه المجتمع من مشكلات.
وبين سرحان أن الجمعية تتكفل بجميع نفقات الحفل إضافة إلى تقديم مجموعة من الهدايا النقدية والعينية للمشاركين تشمل الأثاث والملابس والأدوات المنزلية والكهربائية وغيرها من مستلزمات العروسين وبيت الزوجية.
ودعا السرحان المؤسسات والمواطنين إلى المساهمة في تقديم الهدايا النقدية والعينية لتوزيعها على الأزواج المشاركين في الحفل، مبيناً أن الإقبال على تقديم الهدايا يتزايد عاماً بعد عام، وأن الحفلات السابقة شهدت إقبالاً كبيراً على تقديم الهدايا مما يعكس روح التكافل والتعاون التي يتصف بها المجتمع الأردني، ودعمه وتقبله لفكرة الأعراس الجماعية باعتبارها تساهم في تقليل تكاليف الزواج.
وأكد سرحان أن الجمعية وضمن استعداداتها لتنظيم هذا الفرح الوطني الكبير الذي سيشارك فيه عشرات الأزواج، ويحضره آلاف المدعوين من أهالي العرسان وأصدقائهم وأعضاء الجمعية والشخصيات الاجتماعية والداعمين تتضمن موضوعات شرعية وقانونية وصحية واجتماعية بهدف إعداد الشباب والفتيات لمرحلة الزواج والمساهمة في بناء الأسرة على أسس سليمة.
كما ستنظم الجمعية معرضاً خاصاً لأثواب الزفاف وبدلات العرسان والمستلزمات الأخرى لتوزيعها على العرائس والعرسان المشاركين في الحفل.
مساعدة الشباب
احدى حفلات الزفاف الجماعية التي تنظمها جمعية العفاف – أرشيفية
وأضاف سرحان أن الجمعية تهدف من إقامة حفلات الزفاف الجماعية إلى مساعدة الشباب والفتيات على الزواج وإعطاء صورة مشرقة عن المجتمع الأردني، وتوثيق روابط التكافل والتعاون الاجتماعي بين أبناء المجتمع الواحد، وإفساح المجال أمام الجميع للمساهمة في حل مشكلة ارتفاع سن الزواج، وبناء الأسرة على أسس سليمة بعيداً عن مظاهر التبذير والمباهاة، باعتبار الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع وهي موضع استهداف أعداء الأمة من خلال التخطيط المستمر في المؤتمرات الدولية والعمل على تغيير القوانين المحلية بما يساهم في تحقيق أهداف أعداء الأمة.
وعن تقييم فكرة الأعراس الجماعية ومدى نجاحها قال سرحان: أن الفكرة نجحت وأن المؤشرات تؤكد على ذلك حيث نظمت الجمعية حفل الزفاف الجماعي الأول عام 1995 بمشاركة أربعة أزواج، وفي الحفلات اللاحقة تزايد أعداد المشاركين عشرات الأضعاف، حيث نظمت الجمعية سبعة عشر حفلاً شارك فيها (1256) عريساً وعروساً، كما تزايد أعداد المساهمين في تقديم الدعم النقدي والعيني لهذه الحفلات، إضافة إلى مشاركة أعداد كبيرة من المتطوعين والمتطوعات في الإعداد للحفل وتنظيمه.
جمعية العفاف الخيرية
كما أن فكرة الأعراس الجماعية انتقلت إلى العديد من الدول الأخرى حيث استفادت هذه الدول من تجربة جمعية العفاف الخيرية التي أعطت صورة مشرقة عن العمل الخيري الأردني والمجتمع الأردني عموماً.
يذكر أن جمعية العفاف الخيرية تهدف إلى العمل على تيسير سبل الزواج من خلال تقديم المساعدات النقدية والعينية، وتنظم الدورات التدريبية للمقبلين على الزواج والأزواج الجدد.
وتقدم الجمعية القروض الحسنة للمقبلين على الزواج بالتعاون مع البنك الإسلامي الأردني، إضافة إلى القيام بالدراسات والأبحاث المتعلقة بالأسرة والزواج، وتنظيم المحاضرات والندوات التوعوية وإصدار المطبوعات الاجتماعية المتخصصة.
وتعكف الجمعية على إنشاء مجمع العفاف الكبير الذي يحتوي على مكاتب إدارية ومركز لدراسات واستشارات الأسرة، وصالات للأفراح والمحاضرات والندوات وعيادات صحية ومرافق أخرى متعددة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=69618
