الهدف من النشاط دمج الايتام بالمحيط
مبادرات طلاب الجامعات الاميركية تجاه الفقراء في لبنان لا تنضب، وآخرها كان تنظيم نشاطات للايتام في لبنان من كل الجنسيات والطوائف والطبقات، وذلك لزرع الفرحة في قلوب أطفال يفتقدون حنان الأب ورعايته.
فعلى الرغم من الشعور الذي يعيشه الأطفال بعد فقدان الأبوين أو أحدهما، إلا أن طلاب الجامعة الاميركية في بيروت، جعلوا من قلوبهم الطيبة جسرا ً يعبر عليه الايتام نحو عالم من الألوان، ليعيشوا لحظات من المرح كانن يحلمون بها بين ألعاب ونشاطات، ولعيشوا أياما ً مجبولة بالسعادة.
واجبنا نحو الطفوله
التفريغ النفسي من خلال الرسم والكتابة لكسر حاجز الصمت لدى الايتام
الشاب أحمد، وهو طالب أردني يدرس الهندسة في الجامعة، يتحدث لـ"إنسان أون لاين" بالقول :"ابتسامات الأيتام عبارة عن حديقة جميلة ملأى بالورود العطرة، ونحن نقوم بكل ما نستطيعه لإدخال الفرحة في قلوب الايتام.. تطوّعتُ في 3 نشاطات، وعيونهم تقول لنا إنهم موجودون في الحياة ويتطلعون نحو المستقبل بأمل كبير.
ويضيف "هناك طفل قال لي انه سيدرس في الجامعة الاميركية عندما يكبر ويقوم بنشاطات مماثلة، لانّ السعادة التي يعيشها معنا كانت الأكبر منذ وفاة والده".
وتتنوع النشاطات بين رياضية وترفيهية وثقافية وفنية، تميّزت بفقرات عديدة أبرزها ألعاب الفيديو، وألعاب النفخ، وألعاب السيارات، وألعاب كشفية، والرسم، وكرة القدم، والجمباز، وغيرها الكثير من النشاطات التي تهدف إلى الحصول على راحة جسدية وعقلية ضمن برنامج منهجي هادف.
أهداف عدة
الاطفال حصلوا على الكثير من الاهتمام
ويسعى القائمون على هذه النشاطات تحقيق عملية الدمج ما بين اطفال من عدة طبقات وجنسيات وطوائف، ولتنمية مهاراتهم وتكوين صداقات وتفجير طاقات ابداعية. بالإضافة إلى جلسات تفريغ نفسي قام بها طلاب علم النفس في الجامعة.
وحول ذلك يروي الطالب "جورج" من لبنان حادثة مؤثرة، فيقول: "أكثر ما أثر بي خلال إحدى جلسات التفريغ النفسي طفل في عمر التاسعة، اخبرني أنه يتضايق كثيرا ً عندما يشيرون إليه بكلمة يتيم، وطالب أن تتم معاملته كغيره من الاطفال. فهو يرفض مشاعر الشفقة نحوه. ونحن نحضّر لحملة بإلغاء كلمة يتيم من قاموس الحياة لانها مؤذية للغاية".
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=69637
