الأميرة بسمة خلال جولتها في المستشفيات في اطار حملة البر والإحسان
اعادت حملة البر والاحسان التي ترأس لجنتها العليا الاميرة بسمة بنت طلال الامل لـ 80 الف مريض استفادوا خلال العشر سنوات الماضية من الحملة من بينهم 6025 مريضا خلال العام الماضي.
وخلال جولة قامت بها الاميرة بسمة الى المستشفيات الشريكة للحملة (ابن الهيثم، والعيون التخصصي، والاسراء) اعربت سموها عن بالغ شكرها وتقديرها للمستشفيات التي تقدم العلاج للمرضى المستفيدين من الحملة وللكوادر الطبية والتمريضية والصحية العاملة فيها انطلاقا.
واكدت الاميرة على اهمية الدور الاجتماعي والانساني الذي تقوم به مستشفيات القطاع الخاص للتخفيف من الآم ومعاناة الكثيرين ممن يحتاجون للمساعدة الطبية والعلاجية.
وقالت ان الشراكة مع القطاع الخاص اسهمت في انجاح مساعي الحملة الخيرية والانسانية وبخاصة الطبية منها، معبرة عن شكرها وتقديرها للدور الذي تقوم به المستشفيات الخاصة في هذا الاطار.
واشادت بدور الخدمات المساندة في المستشفيات بما تقوم من ادوار انسانية الى جانب الاطباء والمستشفيات، مشيرة الى ان الشراكة مع القطاع الخاص شراكة فاعلة وناجحة نعتز بها.
واكدت ان المواطنة الصالحة تقاس بالافعال والانجازات ولا تقاس بالاقوال داعية الجميع الى القيام بادوارهم على اكمل وجه والعمل معا من اجل الوطن والمواطن.
واطمأنت الاميرة يرافقها اعضاء اللجنة العليا لحمة البر والاحسان من الكوادر الطبية عن الحالات المرضية التي تم التعامل معها وعددها 37 حالة تلقت العلاج منها 21 حالة في مستشفى ابن الهيثم، وعشر حالات في مستشفى العيون التخصصي وست حالات في مستشفى الاسراء. كما زارت المرضى وقدمت لهم هدايا الشفاء.
الحملة ممتده
وتنوعت العمليات الجراحية بين عمليات اصلاح تشوه البطن وتصحيح البصر وترميم حروق في الجسم وجراحة الفكين وتشوه خلقي في عدة مناطق من الجسم ومختلف عمليات العيون، اضافة الى فتح شبكة الصمام الوريدي بالبالون وازالة الانزلاق الغضروفي في الفقرات القطنية وعمليات فتح مزدوج.
وقال نائب رئيس مجلس ادارة مستشفى ابن الهيثم الدكتور هيثة ابو خديجة ان حملة البر والاحسان ترسخت وامتدت لتغطي جميع انحاء المملكة بفضل جهود سمو الاميرة بسمة بنت طلال.
واكد استمرار مستشفى ابن الهيثم في دعم حملة البر والاحسان وتقديم الخدمات الطبية اللازمة لمرضى الحملة للتخفيف من الآم ومعاناة المحتاجين.
فيلم تسجيلي
وقد تم عرض فيلم تسجيلي يظهر المساعدات الطبية التي تقدمها حملة البر والاحسان واسلوب تقديم هذا النوع من المساعدات التي تبدأ بالايام الطبية المجانية وصرف الادوية اللازمة ومتابعة الحالات التي تحتاج الى متابعة واجراء العمليات الجراحية اللازمة.
واشار مدير مستشفى العيون التخصصي الدكتور محمد صالح نور الى ان حملة البر والاحسان التي تقودها الاميرة بسمة زرعت لدينا بذرة العمل الخيري.
وقال ان المستشفى نفذ حملات مسح ميدانية وايام طبية مجانية في عدد من المحافظات ايمانا منه بالدور الاجتماعي والانساني الذي يجب ان يقوم به اتجاه ابناء المجتمع.
من جهته، قال رئيس اللجنة الطبية في الحملة الدكتور نايف العبداللات ان الحملة تعاملت خلال العشر سنوات الماضية مع 80 الف حالة مرضية تم تقديم المساعدات الطبية والعلاجية اللازمة لهم.
واضاف ان الخدمات الطبية الملكية ابدت استعدادها للانضمام الى الحملة واستقبال المرضى المؤمنين المحولين عن طريق الحملة.
تطور عمل الحملة
يذكر ان حملة البر والاحسان وقعت مع مستشفيات القطاع الخاص مذكرات تفاهم تقضي بتقديم الخدمة الطبية الكاملة للحالات المرضية دعما من هذه المستشفيات للحملة والجهود الانسانية التي تقوم بها لمساعدات الفئات المحتاجة في مختلف المناطق.
وتتميز حملة البر والاحسان عن سواها بأنها تدار من لجنة عليا تضم ممثلين من مختلف القطاعات يوفرون لها المكونات المؤسسية التي يجب ان تكون حاضرة في العمل التطوعي والخيري الذي ظل يشكو في بلدنا احيانا من غياب المؤسسية والتي تنتج عنها ضعف الثقة.
وتطورت الحملة منذ انطلاقتها عام1991 الى ان اصبحت على ما هي عليه اليوم، فقد كانت تعالج اثار الفقر عن طريق المساعدات المباشرة لتنقل الى ابعاد الوقاية وصناعة البرامج التنموية التي تعالج اسباب الفقر ومحاصرته قبل ان يوقع بضحاياه، ولذا فان حملة البر والاحسان اعادت انتاج نفسها وطوّرت عملها لتشمل تقديم المنح الدراسية لخريجي المدارس المتفوقين الذين لا يستطيعون الالتحاق بالجامعات.
كما ان لها ذراعا يقدم العلاج لمن لا يستطيعون الحصول عليه، وفي هذا المجال سجلت الحملة تقديم (47) عملية جراحية من بينها عمليات ازالة ورم من الدماغ زادت كلفتها عن (12) الف دينار لاحد أفراد أسرة لا تأمين لهم.
وهناك أيضاً العديد من المشاريع الإنتاجية ذات الطابع الجماعي، فقد أدرك مصممو الحملة ومتابعو برامجها أن العمل الفردي يظل قاصراً ومحدوداً وان ثماره الوفيرة لا تتحقق إلا بالعمل الجماعي وحصاد الجهد الجماعي، ولذا انتقل العمل في الحملة من عمل فردي إلى جماعي ودفع المجتمعات المحلية الى ممارسة دورها في هذا المجال.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=69645
