لبنان.. مؤسسات محمد خالد الإجتماعية تطلق حملة رمضان

برامج عدة تنفذها المؤسسات واهتمام خاص الاطفال

انطلاقاً من مبدأ إنسانيّ يعتمد على ألا يكون العمل الإنساني مقيداً بشهر رمضان فقط، بل يستمر على مدار العام، أطلقت مؤسسات "الدكتور محمد خالد الإجتماعية في بيروت" شعار "أطلق العنان للخير"، والتي تشمل العديد من المقابلات الإذاعية والتلفزيونية التي ستبثّ وستعرض خلال الشهر الفضيل.
 
وتتضمن هذه الحملة باقة متنوعة من البرامج الترفيهية والتثقيفية والنشاطات اللامنهجية للأطفال داخل المؤسسة، بالإضافة إلى مشاركة أكثر من 500 طفل يومياً من الأيتام والمعوقين وأصحاب الإحتياجات الخاصّة بإفطارات جماعيّة خارج وداخل حرم المؤسسة، هدفا ً في إسعاد الأيتام وإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم.
 
وتمّ طباعة منشورات لشعار "أطلق العنان للخير" تتجسد في ذراعين مفتوحتين نحو السماء، تطلقان حمامة بيضاء كرمز للخير والتفاؤل. وفي إطار نشاطاتها الرمضانية، أطلقت المؤسسات برنامج "الفرصة الثانية" لدعم غير القادرين في نطاق محيطهم وأسرهم مادياً، بهدف رفع مستوى الفرد المهمّش ثقافياً ومعيشياً، وصولا إلى تأهيله لخوض نوعية حياة أفضل.
 
وتستمر المؤسسات في مشروعها "الصدقة الموطّنة"، الذي أطلقته العام الماضي، ويهدف إلى تسهيل عملية التبرّع، من خلال إيتاء الصدقات الشهرية عبر المصرف مباشرة. ويتطلب هذا المشروع ملء استمارة لمرة واحدة فقط، مع ذكر قيمة الصدقة الموطنة، فيما تتولى المؤسسات متابعة الاستمارة مع المتبرع والمصرف الذي يتعامل معه، ليتم بعدها تحويل المبلغ المقتطع من المتبرع شهرياً آلياً.
 
كما أصدرت المؤسسات الطبعة الثانية من كتاب "رمضان يغيّر حياتي"، من إعداد الدكتور فؤاد العريس، والذي يتضمن دة أقسام، منها: تسهيل معرفة أحكام الصيام، وتوجيهات عامة قبل بدء شهر رمضان، بالإضافة إلى عرض تفاصيل حول أيام الصيام وزكاة عيد الفطر.
 
أهتمام خاص بالأطفال

المؤسسات تمثل صرحا للخير والاحسان

وتقول "عناية العبد"، رئيسة دائرة العلاقات العامة في المؤسسات "إن اهتمام المؤسسات ينصب على الاطفال خصوصا انها ترعى 500 طفل ممن حرموا النعم الاساسية في الحياة فتقوم بتوفير التنشئة الصحية والتربوية والرعاية السليمة لهم. وواجبنا خدمة الافراد المهمشين لرفع مستواهم الثقافي والمعيشي لتوفير حياة افضل لهم عبر تدريبهم وتأهيلهم".
 
وتعتبر مؤسسات الدكتور محمد خالد الاجتماعية صرحاً رائداً من صروح البر والخير في لبنان، تأسست في العام 1958، وترعى المريض واليتيم والفقير في مؤسساتها الصحية والتربوية والاجتماعية، عبر فريق عمل رعائي يتلقى تدريبات مستمرة على أساليب الرعاية والعناية بالطفل عن طريق الحوار والتفاعل البناء.