مهرجان (عونه 2011) يكرم المتطوعين الفلسطينيين

المهرجان جاء تكريما لجهود المتطوعين

احتفلت اللجنة الوطنية لتكريم المتطوعين الفلسطينيين بتكريم أبناء فلسطين المبادرين، بمشاركة شخصيات سياسية وممثلي العمل الاهلي والمحلي بالمدينة وحشد كبير من الشخصيات والمتطوعين الرواد والمتميزين وعددهم 15 متطوعا ورائدا في العمل التطوعي  للعام 2011، في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، وفلسطين المحتلة بتوزيع الشهادات التقديرية والدروع التكريمية عليهم.
 
جاء ذلك خلال المهرجان الوطني لتكريم المتطوعين الفلسطينيين، تحت شعار (عونه) 2011 لنحتفل بفلسطين ولنبادر بالتطوع لخدمتها، فكل زيتونة فيها تستحق متطوعا ومتطوعة.
 
ويهدف المهرجان إلى تكريم من التحموا بوطنهم ومجتمعهم بعملهم التطوعي… ومن قدموا بمبادراتهم وإبداعاتهم نماذج حية للانتماء والابتكار… ومن ساهموا بإعمار وطنهم فلسطين.
 
وافتتح المهرجان بآيات من الذكر الحكيم وبالسلام الوطني الفلسطيني انشده كورال جامعة النجاح الوطنية، وفي كلمة الافتتاح أكد بدر زماعرة منسق اللجنة اللجنة الوطنية لتكريم المتطوعين ومدير منتدى شارك الشبابي على اهمية هذا التقليد السنوي مشيدا بجهود اللجنة الوطنية للتكريم وبحضور هذا الحشد من الشخصيات الوطنية لتكريم المتطوعين الفلسطينيين ناقلا تحيات الاهل من غزة للمهرجان والمكرمين الفلسطينيين .
 
وقال:  نحتفي مرة أخرى بمتطوعي فلسطين، ومبادريها الأوائل، لا لمجرد تكريم أشخاص بعينهم، بل لنجدد عهدنا لهذه الأرض بأن نبقى أوفياء لها، متمسكين بترابها، باذلين كل ما بوسعنا من أجلها، ولهذا قلنا أن كل زيتونة في هذه الأرض تستحق منا متطوعا ومتطوعة.
 
وأكد زماعرة أن مهرجان التطوع لهذا العام حمل رسائل كثيرة أهمها أن متطوعي فلسطين مازالوا يتطوعون من أجل حرية وطنهم، متحدين حصارهم الظالم وجدار الفصل العنصري والفقر والبطالة والانقسام السياسي، وهم يقطعون مئات الأميال ليصلوا إلى شجرة زيتون فوق جبل جرزيم وعيبال ليرووها بتطوعهم لتكبر في فلسطين، حاملين في عيونهم وأحلامهم وتطوعهم أطفال وشباب ومسني وفقراء ومرضى ومعاقي غزة، مع دعواتهم في كل عمل تطوعي بوحدة الصف الوطني بين شطري الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
إطلاق جائزة العمل التطوعي
من جانب آخر، اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني في رام الله سلام فياض عن إطلاق جائزة حيدر عبد الشافي السنوية للعمل التطوعي وأكد إن المكرمين اليوم يمثلون العطاء بلا مقابل، وهم الأكثر التصاقا بمجتمعهم، ومؤسساتهم، وبنقاء الفكرة.
 
وأضاف تكريمنا لهم اليوم، هو تعبير عن تقديرنا لهم، ومحاولة لتعزيز ثقافة التطوع، وحفز للأفراد والمجموعات والمؤسسات لتنظيم جهودها بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من مضامين التطوع الوطنية والمجتمعية والتنموية.
 
بدوره، قال رئيس جامعة النجاح د. رامي الحمد الله أن العونه الفلسطينية هي ارث ابائنا واجدادنا الذي نعمل على تعزيزه بمثل هذه النشاطات والفعاليات شاكرا اللجنة الوطنية ومنتدى شارك الشبابي على هذا الجهد الكبير، الذي نحتفل فيه لتكريم هؤلاء المتطوعين . 
 
دعوة لباقي افراد المجتمع
أما وليد عطاطرة ممثل اللجنة الوطنية لتكريم المتطوعين  فقد اعتبر في كلمة اللجنة الوطنية لتكريم المتطوعين الفلسطينيين " عونه 2011" "أن الاحتفال بتكريم المتطوعين عموما والرواد المبدعين منهم خصوصا يعتبر بمثابة دعوة ليس للشابات والشباب فقط وانما للفئات الاجتماعية كافة بمؤسساتها وهيئاتها المختلفة لمواصلة جهودها لتكريس مفهوم التطوع الذي يعزز النهوض بالوطن قدما نحو الازدهار والتقدم.
 
وقال ان تكريمنا لرواد المتطوعين هو تكريم لكل متطوع ومتطوعة ولكل مؤسسة ساهمت في تعميق مبدأ التطوع بين صفوف شعبنا. وأكد على أهمية المهرجان باعتباره جزء من العمل المشترك الذي تقوم به الوزارة مع شركائها، مشددا على أهمية تكريس هذا التعاون لأننا بأمس الحاجة لمثل هذا التكامل والتعاون خاصة في مجال العمل التطوعي الذي يجب ايلائه الاهتمام الخاص بكل أبعاده ولإعادة هذا النوع من العمل إلى ما كان عليه قبل سنوات طويلة وغاب في السنوات الأخيرة.
 
بدوره قال نصفت الخفش ممثل لجنة التحكيم أننا نلتقي اليوم  لنشهد على عمل جديد استنادا لعمل جماعي وبناء على علاقة تكاملية مبنية على التفاني والإخلاص والانتماء للوطن، وأكد على المعايير التي قامت بإتباعها أثناء عملية الفرز وأشاد بدور المؤسسات المشاركة بالحفل .

رواد العمل التطوعي للعام 2011

جانب من تكريم المتطوعين

واثناء الاحتفال تم تكريم رواد العمل التطوعي للعام 2011 وهم؛ محمود طلب النمورة: جائزة مها نصار لرائد العمل التطوعي للعام 2011 عطاء متواصل ونموذج وقدوة للأجيال القادمة، ماهرة الدجاني: جائزة فيصل الحسيني لرائدة العمل التطوعي للعام 2011 من القدس، حالة رمزية ليس لها حدود ،الريادي والمبادر محرم البرغوثي: جائزة توفيق زياد لرائد العمل التطوعي للعام 2011 عطاء لا ينضب، وقدوة للأجيال القادمة، السيدة حياة البظ: جائزة سميحة خليل لرائدة العمل التطوعي للعام 2011  سيدة عصامية بامتياز، الدكتور محمد التفكجي: جائزة د. فتحي عرفات لرائد العمل التطوعي للعام 2011 تجذر في الأرض، وثبات على الموقف، خالد زكريا عبد الرؤوف: جبر جائزة حاتم عنبتاوي لرائدة العمل التطوعي للعام 2011  عطاء موصول، لا يعرف الكلل أو الملل ،عرين عواري جائزة وحيد الحمد الله لرائدة العمل التطوعي عطاء مستمر ونبع لا ينضب .
 
المتطوعون المتميزون
كما تم تكريم المتطوعين المتميزين وهم؛ المتطوع المتميز إبراهيم محمد محمود مبارك، المتطوعة المتميزة هناء شلاعطة، المتطوع المتميز معاذ عبد المعطي حسان الطلاع من غزة، المتطوع المتميز علاء طميزي، المتطوع المتميز  شريف شحرور، المتطوع المتميز  مها محمود سعيد ستيتي، المتطوع المتميز سالم حسن جلايطة، المتطوعة المتميزة جيهان منيف منصور.
 
ويأتي مهرجان التطوع ثمرة للتنسيق والجهد المشترك بين عدد كبير من المؤسسات الوطنية، الأهلية، والحكومية، والشبابية والنسوية، التعليمية، والصحية، والإعلامية والحقوقية والمجتمعية، والتي جميعها التفت حول كلمة (عونه)، لتعيد إلى الأذهان، وإلى دائرة الفعل اليومي، تراث الآباء والأجداد، تراث البذل والعطاء، والتلاحم الاجتماعي والوطني، الذي لم يعرف يوما فرقا بين فلسطيني وآخر على قاعدة الدين، أو الانتماء السياسي، أو الفئوي .