الدوحة.. راف تفتتح معرض لصالح المشاريع الخيرية

 

افتتح عايض القحطاني، المدير العام بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مساء الثلاثاء الماضي المعرض الخيري (خذي وخلي) والذي تنظمه وتشرف عليه الإدارة النسائية بـ "راف"، ويستمر المعرض الذي يعقد بمقر الإدارة النسائية بمنطقة الدحيل ثلاثة أيام تنتهي مساء اليوم خلال الفترتين الصباحية والمسائية من الساعة الرابعة إلى الساعة الثامنة والنصف مساء.
 
وتحدث عايض القحطاني في الافتتاح مرحبا بالحضور وشكر الإدارة النسائية على هذا الجهد الملحوظ في ترتيب وتنظيم المعرض واختيار الاسم المناسب له وبما يتناسب مع ما يضمه المعرض من منتجات متنوعة وبمشاركة عدد لا بأس به من المتاجر الكبرى التي تقدم عدداً من منتجاتها وبأسعار طيبة، مشيراً إلى أن ريع المعرض سيكون للمشاريع الخيرية التي تنظمها راف.
 
دعم المشاريع
وأضاف أن إقامة مثل هذه المعارض تعمل بالتأكيد على زيادة التواصل مع الأخوات من مختلف الشرائح؛ حيث إن المعرض مفتوح للجميع ليقدم هذه الصورة الناصعة للتعاون على البر والتقوى، ولتساهم بلا شك في تعريف العدد الأكبر من النساء أولا ببرامج وأنشطة الإدارة النسائية بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» والذي أصبح علامة مضيئة في سلسلة العمل الخيري للنساء، بالإضافة إلى دعم المشاريع التي تنظمها المؤسسة لخدمة العمل الخيري وتنميتها لمصادر تمويل المشروعات الخيرية لنشر الخير في قطر الحبيبة، وفي الدول الإسلامية التي تسعى المؤسسة للانتشار والتواجد فيها من باب إظهار الصورة السمحة لديننا الإسلامي الحنيف.
 
وأشار المدير العام للمؤسسة إلى أن قيام الإدارة النسائية بـ «راف» بمثل هذه المعارض يؤكد على التخطيط الجيد والعمل الدؤوب للتوسع، وكذلك التعريف بالأنشطة والبرامج النسائية المتميزة التي تحرص على تنفيذها للمرأة المسلمة وللأسرة عموما، مؤكدا في الوقت نفسه على أن ما قامت به الإدارة النسائية من دورات متعددة ومنوعة تخدم الأسرة المسلمة في أكثر من مجال، منوها بالتعاون المثمر والجاد مع الجهات المختلفة على مستوى الدولة في تنظيم هذه الفعاليات الجماهيرية والدورات التربوية الهادفة للفتاة والمرأة المسلمة وعموم ما يخدم تخريج أجيال متمسكة بالتربية القرآنية التي تحتاج إليها المجتمعات لحماية الأبناء والبنات من التيارات العارمة التي تؤثر فيهم.
 
منافسة في الخدمة
وقال إن تنظيم هذه المعارض له من الفوائد العظيمة في التباري في خدمة الأسر ودعم المشروعات ونشر الخير وهو الذي دأبت عليه المؤسسة وهو المساهمة الجادة والأكيدة في تثقيف الأسر بكل أفرادها كبارا وصغارا رجالا ونساء شبابا وفتيات في كل المجالات النافعة والمفيدة.
 
وفي ختام كلمته قال: أشكر الفضليات في الإدارة النسائية بـ «راف» على هذا العمل الكبير، منتظرين منهم أكثر من هذا مع مقرهم الجديد الذي يضم العديد من القاعات للمعارض والمحاضرات وكذلك الفصول الدراسية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن هذا المعرض لن يكون الأخير من نوعه بل هو تكملة لسلسلة المعارض التي تعمل المؤسسة على تنظيمها وتفعيلها في هذا الجانب وسط حضور ومتابعة العدد الأكبر من الأخوات والراغبات في المساهمة في المجال الخيري بكل أنواعه ودروبه المختلفة لخدمة الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، مبينا في الوقت نفسه مدى اعتناء مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» بخدمة المجتمع المحلي ورعايته لما فيه صالح وطننا الحبيب، فخدمة الإنسان في شقه الثقافي والحضاري هو أيضا وجه من أوجه البناء والنماء.
 
التجديد بالمجالات الخيرية
ومن جانبه أفاد علي بن راشد المحري المهندي مدير إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والرئيس التنفيذي بمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية فرع الخور عقب حضوره افتتاح المعرض بأن مؤسسة الشيخ ثاني «راف» تمتعت منذ انطلاقتها المباركة بالتنوع والتجديد في المجالات الخيرية، ولا عجب أن يظهر هذا الإبداع من الإدارة النسائية بهذه المؤسسة الخيرية المباركة التي تعمل منذ النشأة الأولى على ذلك التواصل الفعال بينها وبين الجمهور بكل شرائحه، وبالتحديد على النساء والفتيات من خلال هذه الأنشطة الجماهيرية الطيبة.
 
وقال إن تنظيم مثل هذه المعارض أرى أنه يصب في خدمة الأعمال الخيرية بالتأكيد؛ لأنه يساهم في نشر ثقافة العمل الخيري في المجتمعات وبالتالي يثقف الأفراد والأسر في هذا الجانب المبارك، مضيفا أن الفرع النسائي براف أبدع في التقديم والاختيار، ونشكر القائمات على تنظيم المعرض وتنفيذه لهذا الجهد المبذول والذي يظهر الهمة العالية، وأرى أن تنوع البرامج والأنشطة النسائية عامل جذب للأخوات للمساهمة والانخراط في هذه البرامج والإقبال عليها.
 
وأردف المهندي قائلا: إنني أؤكد على أهمية قيام المؤسسات الخيرية بتنويع البرامج مع التركيز على خدمة العمل الدعوي وتسليط الضوء عليه والمساهمة الكبرى والفعالة فيه؛ لأن خدمته للمجتمع أكبر وأعم وأشمل، شاكرا للأخوات هذا الجهد الطيب المبارك.
دور المرأة
وعن دور المرأة المسلمة خصوصا في المجال الدعوي أكد الدكتور أحمد بن عبدالقادر الفرجابي، المستشار التربوي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والذي تحدث عن أهمية إتاحة الفرصة للمرأة المسلمة للعلم والمعرفة في مجال التربية خصوصا؛ لأن المرأة هي أهم ركن في الأسرة فعليها التربية وعليها صلاح الأسرة وسير السفينة الأسرية ووصولها إلى بر الأمان، مشيراً إلى أن المرأة في هذا البلد الطيب وصلت إلى درجة من الإبداع غير مسبوقة وذلك لما تتمتع به من الإقبال الكبير على تنمية المهارات وحضور اللقاءات والدورات التربوية المتنوعة في أكثر من مجال، ما أعطاها حصيلة علمية طيبة ولله الحمد والمنة.
 
وأكد أنه ومن خلال هذا المعرض ستتاح الفرصة للأخوات المشاركات في الحصول على الاستشارات التربوية المختلفة في أكثر من مجال حيوي فعال تحتاج إليه المرأة المسلمة في حياتها وحياة أبنائها وبيتها.