أطلقت كلية الدراسات الإسلامية اليوم جائزة جديدة باسم "عبدالله الدرويش" للشباب الباحثين في الدراسات الإسلامية.
وقالت الكلية عبر موقعها الإلكتروني إنها جائزة عالمية مستقلة محكمة، تمنح دوريا للأعمال المتميزة في الموضوع المطروح لمجال من مجالات القرآن وعلومه، أو السنة النبوية، أو الفقه الإسلامي.
وطرحت الجائزة في دورتها الأولى موضوع تعدد الأحزاب السياسية في الدولة الإسلامية المعاصرة: المشروعية، الحقوق، الواجبات للمنافسة بين الباحثين.
وتهدف الجائزة إلى تشجيع الباحثين وترغيبهم في خدمة القرآن وعلومه، والسنة النبوية، والفقه الإسلامي وإذكاء روح التنافس العلمي بين الباحثين في كافة أنحاء العالم والعمل على إثراء الدراسات الإسلامية بالبحوث العلمية المؤصلة.
ويحصل الفائزون في المسابقة على جوائز قيمة عبارة عن شهادة تقدير تتضمن مبررات نيل الجائزة ومكافأة نقدية تبلغ 50 ألف دولار للفائز الأول و30 ألف دولار للفائز الثاني، و20 ألف دولار للفائز الثالث، بالإضافة إلى درع يحمل شعار الجائزة، ويجوز أن تمنح الجائزة مقسومة بالتساوي لأكثر من مرشح في المجال الواحد سواء أكان فردا أو مؤسسة وإذا لم تستحق الجائزة حجبت.
أما عن أهم شروط التقدم للجائزة فهي أن يتناول البحث الموضوع المحدد في إعلان الجائزة، وأن يتصف بسلامة المنهج والأصالة والإحاطة والموضوعية، ودقة التوثيق، وأن يشكل إضافة جديدة، وأن يكون قد أعد خصيصا للجائزة، مكتوبا بلغة عربية رصينة وألا يزيد سن المتقدم عن 45 سنة في 1/10/2011م، وأن يجتاز البحث التحكيم وفقا للضوابط التي تضعها اللجنة العلمية.
وقد حددت أمانة الجائزة موعد تلقي الأعمال المشاركة حتى قبل نهاية إبريل 2012م، مشيرة إلى أن عدد كلمات البحث يجب ألا يقل عن 70 ألف كلمة شاملة الهوامش والفهارس والمراجع.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=69723
