الأردن.. لجنة بحرينية تغيث اللاجئين السوريين

الحملة استهدف مئات الأسر السورية اللاجئة في الأردن

نفذت اللجنة البحرينية المشتركة والتي تضم؛ جمعية الإصلاح، وجمعية التربية الإسلامية، والجمعية الإسلامية، حملة إغاثية لمساعدة العائلات السورية النازحة والموزعة في عدد من المدن الأردنية، إضافة لأسر منكوبة داخل سوريا.
 
واشتملت الحملة التي استمرت على مدار يومين (14 و15-3-2012) على تقديم مساعدات متنوعة بين نقدية وعينية ودوائية، حيث تم توزيع مساعدات نقدية على عشرات المصابين والجرحى والأسر السورية.
 
كما شملت عملية توزيع المواد العينية على طرود غذائية وغسالات وطباخات واسطوانات الغاز المنزلي والموكيت وفرشات للنوم، في حين قامت الحملة بتسليم أدوية وعلاجات لبعض العيادات المخصصة لعلاج اللاجئين السوريين في الأردن.
 
وتضمنت جهود الحملة شراء الأدوية والمستلزمات الطبية، وإيداعها في مستودع مخصص لها تمهيدا لنقلها إلى داخل سوريا.
لجنة مشتركة
وأعلنت اللجنة البحرينية المشتركة عن نفسها كداعم للحملة، حيث تجمع اللجنة ثلاث جهات خيرية من مملكة البحرين هي؛ جمعية الإصلاح، وجمعية التربية الإسلامية، والجمعية الإسلامية.
 
وتهدف اللجنة من وراء الحملة إلى تقديم المساعدات العاجلة والضرورية للاجئين السوريين، والتخفيف من ألمهم ومعاناتهم، وإدخال الطمأنينة إلى قلوبهم، إضافة لإظهار جانب التآخي والمؤازرة لهم.
 
وقال أحد المنظمين للحملة في تصريح لـ"انسان اون لاين" بأن المستفيدين من المشروع هم اللاجئون السوريون المتواجدون في الأردن في مدينة المفرق والبالغ عددهم قرابة 750 أسرة.
 
وأكد بأنه قد جرى عملية إعداد إحصائية بأسماء الأسر النازحة وعدد أفرادها، وأماكن إقامتهم، ليتسنى تحديد الاحتياجات الرئيسية من مساعدات نقدية وطرود غذائية، وتوفير الفحوصات الطبية والعلاج للاجئين، إضافة لاستئجار سكن للعائلات اللاجئة وتوفير الفرش المناسب لها من بطانيات ومخدات لتجنب البرد القارص.
 
جولة ميدانية
وكان وفد اللجنة البحرينية المشتركة قد قام بجولة ميدانية شملت اللجنة الأردنية لمناصرة الشعب السوري حيث التقوا برئيسها المهندس علي أبوالسكر، واستمعوا منه لإحصائيات حول عدد اللاجئين السوريين في الأردن وأهم احتياجاتهم، والجهود المبذولة لدعمهم وتقديم العون لهم.
 
كما قام الوفد بزيارة مستودع الأدوية والمستلزمات الطبية التي تم تمويلها من قبل اللجنة البحرينية المشتركة، إضافة لزيارة رابطة المرأة السورية التابعة لجمعية الهلال الأخضر، وجمعية المركز الإسلامي بفرعيها في منطقتي المفرق والرمثا.
 
وفي زيارتهم لمجموعة من المصابين والجرحى وكذلك لبعض المعتقلين السابقين والذين كتب لهم النجاة، وعدد من الأسر السورية اللاجئة، استمع الوفد خلالها إلى معاناتهم وما قاسوه من بطش وتعذيب.
 
وحضر الوفد حفلاً فنياً وخطابياً لدعم اللاجئين السوريين، ألقى خلاله الأستاذ محمد العمادي عضو مجلس النواب البحريني كلمة أكد فيها على وقوف بلاده الى جانب اخوانهم في سوريا ضد القمع الوحشي، كما شارك عدد من شخصيات الوفد من بينهم الأستاذ وليد هجرس والشيخ فيصل الغرير بفقرات أثناء الحفل.
لمشاهدة مزيد من الصور