عورتا: الحاجز الذي حول نابلس إلى سجن

حالة من الهلع أصابت أهالي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية الذين لم يتخيلوا حتى في أسوأ كوابيسهم الليلية ان يصل الحصار الذي تفرضه اسرائيل على مدينتهم الى الحد الذي يصبح فيه دخول وخروج السلع والبضائع منها واليها يتم عبر معبر حدودي شبيه بالمعابر الضخمة التي أنشأتها إسرائيل على أطراف قطاع غزة.
وما يزيد الطين بلة على هذا المعبر، ان جنود الاحتلال يتعاملون مع التجار وأصحاب البضائع وفق أهوائهم ، ولا يوجد نظام معين أو طريقة لنقل البضائع .
ومنذ عام 2002 عمدت اسرائيل منذ الى إقامة منطقة تفريغ وإعادة تعبئة البضائع على مساحة تبلغ حوالي 200 دونم “الدونم= 1000 متر مربع” من أراضي قرية عورتا شرق نابلس، وفرضت على كل من يرغب إدخال أو إخراج بضاعة من والى المدينة ان يتم وفق نظام معين، يقتضي تفريغ البضائع من الشاحنات الاسرائيلية على الأرض ومن ثم إعادتها الى الشاحنات الفلسطينية التي تدخل الى نابلس.