استمرار إغلاق المعابر يهدد بشل القطاع الصناعي الفلسطيني

استمرار إغلاق المعابر في قطاع غزة وعدم دخول البضائع التجارية والصناعية
المستوردة من الخارج إلى المصانع يؤدي إلى شلل كامل في القطاع الصناعي الحيوي في
فلسطين الذي يشغل أكثر من 10.000 عامل في قطاع غزة.

أكد هشام العويني رئيس مجلس إدارة اتحاد الصناعات الخشبية الفلسطيني أن الضرر
الذي يلحق بالاتحاد نتيجة استمرار إغلاق المعابر في قطاع غزة بمثابة ضرر مزدوج
نتيجة عدم دخول البضائع التجارية والصناعية المستوردة من الخارج إلى المصانع
والشركات الفلسطينية الأمر الذي يؤدي إلى شلل كامل للقطاع الصناعي الحيوي في فلسطين
الذي يشغل أكثر من 10.000 عامل في قطاع غزة.
وقال العويني أن إغلاق المعابر يؤدي إلى فقد الخبرات وبالتالي تسريح العمال،
مطالباً حكومة تسيير الأعمال بتعويض هذا القطاع المتضرر والمنكوب أسوة بباقي الدول
والعمل من أجل استنهاضه ودعمه.
وأشار العويني أن الاتحاد لديه 60 شركة أثاث في غزة وعملها موجه للتصدير وهي
الآن متوقفة، محذراً من استمرار الإغلاق والحصار على المعابر مما يقضي على القطاعات
الاقتصادية الأخرى، مؤكدا أنه يوجد 400 حاوية معدة للتصدير ،مشيراً إلى أن خسائر
الاتحاد تصل شهريا ما يقارب مليون دولار، مناشدا كافة المسؤولين في الشعب الفلسطيني
العمل لحل هذه الإشكاليات وضرورة الدعم لهذه القطاعات الهامة.
وحول مشروع إعداد مواصفات ومقاييس فلسطينية أكد أن هذا المشروع كان الهدف منه
الوصول إلى أقصى مستويات الجودة والحفاظ عليها ، معتبرا أن ترسيخ اسم مرتبط
بالإتقان والمهنية العالمية للشركات الفلسطينية الأعضاء في الاتحاد من أحد أهم
الأولويات التي حرص الاتحاد منذ تأسيسه على العمل عليها حيث ما زال العمل مستمرا
على وضع وتطبيق مواصفات خشبية أخرى بهدف رفع جودة المنتجات المصنفة وتحضير الشركات
الفلسطينية للتصدير، إضافة إلى زيادة الحصة السوقية للشركات في الأسواق
المحلية.