طالب الدكتور حسن خاطر الأمين العام للجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات، علماء المسلمين في العالم اخذ مكانهم ودورهم اللائق في معركة القدس والمسجد الأقصى .
وقال في بيان صدر عنه:” ان اسرائيل تشن اخطر واكبر عملية تهويد على المدينة منذ احتلالها عام 1967 ، وان هذه الهجمة التي لم يسبق لها مثيل في حق القدس والمقدسات لم تواجه بأي تغيير في المواقف لمعظم علماء الامة وقياداتها الدينية والوطنية”.
وقال الدكتور خاطر “أن عملية هدم باب النبي محمد (ص) لا تقل خطورة عن الرسوم المسيئة لشخص الرسول محمد(ص) بل هي اكبر واخطر لأن الأمر هنا يتعلق بمصير المسجد الأقصى الذي سماه الله بنفسه، وذكره في كتابه ، وجعله القبلة الأولى لعباده، والمسرى المقدس لنبيه “.
وأكد أن تصاعد الهجمة الاسرائيلية على الأقصى وعزله عن معظم المسلمين في فلسطين ناجم في الأساس عن هوان الأقصى على الأمة وعلمائها في هذا الزمان.
وقال الدكتور خاطر: “نحن في الجبهة الاسلامية المسيحية لا نريد أن نملي على العلماء والقادة ماذا يفعلون، ولكن نقول لهم تعاملوا مع القدس من خلال المكانة التي وضعها الله سبحانه وتعالى فيها”.
ونوه الدكتور حسن خاطر إلى أن ما تقوم به الجبهة الاسلامية المسيحية هو إسماع صوت القدس والأقصى إلى الأمة ودق أجراس الخطر لعلها تتذكر أنها طرف في هذه المعركة المقدسة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=70811
